عبد العزيز الجندول [1] /بدر المتولّي عبد الباسط/محمّد بن عبد الوهّاب أبياط/عبد الغنيّ الرّاجحي [2] /بُدّاه البُوصيري [3] /زينب الغزالي/إبراهيم بن إسماعيل/لطفي دوغان [4] .
أمّا دوائر الفتوى ومراكز الشّؤون الدّينيّة، فقد كاتبتُها أيضا لاستصدار فتوى منها في الموضوع، فأجابتْ مشكورة، انطلاقا من موقعها الهامّ في بيان الأحكام الشّرعيّة، وهي على التّوالي: (دار الإفتاء في الرّياض/دار الإفتاء في مصر/دار الإفتاء العامّ في الأردنّ/دار الفتوى في لبنان/الهيئة العامّة للفتوى في الكويت/إدارة الإفتاء في استانبول/دار الإفتاء في بنغلاديش/المجمع الفقهي بمكّة المكرّمة/مجلس القرّاء بدمشق [5] /رئاسة الشّؤون الدّينيّة بتركيّا/جمعيّة علماء الهند) .
فكلّ هؤلاء، - سواء من العلماء، أو دُور الفتوى، والمجامع الفقهيّة، والهيئات الدّينيّة في العالم الإسلامي - قالوا جميعا: «بتحريم كتابة القرآن الكريم بالحروف اللاتينيّة» قولا واحدا بلا استثناء.
وهذا شيء مهمّ ومفيد من حيث بيانُ وجهة علمائنا الصّحيحة والسّديدة في هذا الموضوع الخطير في هذا العصر، والقول بغير هذا يُعدّ - بلا شكّ - شذوذا وشططا، خصوصا إذا أضفنا ما ذهب إليه الأجلاّء من أئمّة العلم والفقه قديما، فهم أيضا يذهبون مذهب «التّحريم» ، ابتداءً من أئمّة الفقه الأربعة المشهورين، ومن جاء بعدهم على مرّ العصور، مثل: (الحافظ البيهقي، والإمام البغوي، والقاضي أبو بكر بن العربي، والعلامة نظام الدين النيسابوري، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والفقيه ابن الحاج العبدري، والإمام الشّاطبي، والإمام ابن حزم، والإمام علي النّوري الصّفاقسي [6] .
(1) مستشار أوّل لوزير الحجّ والأوقاف، والمشرف العامّ على الإدارة العامّة لمراقبة الإنتاج بمجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشّريف بالمدينة المنوّرة.
(2) أستاذ الدّراسات العليا بجامعة الأزهر.
(3) أحد كبار علماء موريتانيا، وخطيب المسجد الكبير في نواكشط.
(4) رئيس الشّؤون الدّينيّة في أنقرة.
(5) الّذي ينعقد أسبوعيّا في محضر كبار القرّاء ومشيختهم بجامع بني أميّة الكبير بدمشق.
(6) صاحب الكتاب الشّهير (غيث النّفع في القراءات السّبع) .