فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 46

بمعدّل مائة وعشرين شخصيّة علميّة، لكن كان التّجاوب ضئيلا، والإجابات جدّا قليلة، فعمدتُ إلى وسيلة التّذكير مع الإلحاح على الإجابة، وذكّرتُهم بأهميّة الموضوع وخطورته، وهم أصحاب المسؤوليّة الشّرعيّة: يُسمَع ويُقْرأ لهم، ويُهتدى بآرائهم، فجاءت الحصيلة في المرّة الثّانية أوفى بقليل من الأولى، ولكن يبقى ذلك دون ما كنت آمله.

ولا بدّ لي أن أقول هنا بالمناسبة: إنّ الغرب بعلمائه ودوائره لا يعرف التّجاهل ولا التّناسيَ أو حتّى التّغاضي عن أيّ مكتوب يصلهم مهما كان باعثه ومبعثه، وهم يرون ذلك من أخلاق هذا القرن، وحسن المعاملة والتّواصل بين بني البشر، أمّا نحن العرَبَ فحدّث عن الإغفال وأحيانا الإهمال ولا حرج، فإلى الله المُشتكى [1] .

وممّن استجاب لي فأجابني - جزاهم الله خيرا وشكر سعيهم في الدّنيا والآخرة - عِلما أنّ منهم من انتقل إلى رحمة الله: (سيّد محمّد طنطاوي/عبد الحميد طهماز/صلاح الدّين قايا [2] /عبد الرزّاق الحلبي/عبد الله الأنصاري/يوسف البرقاوي/حسين خطّاب/يوسف القرضاوي/عبد العزيز بن باز/محمد بن أحمد الخزرجي/أسعد المدني [3] /عبد الله بن الصدّيق الغُماري/أبو بكر جابر الجزائري/عبد الله كنّون/أحمد محمّد جمال/محمّد الغزالي/محمّد سعيد رمضان البوطي/أحمد العسّال/سيّد سابق/محمّد عليّ الصّابوني/حبيب الرّحمان الأعظمي/محمّد شفيع الّدييوبندي [4] /محمّد عبد الرّحمان [5] /سعيد

(1) كان العلاّمة الدّكتور محمّد حميد الله يرحمه الله (ت) يشكو إليّ من كثرة الرّسائل الّتي تصله من أنحاء العالم بمختلف اللّغات، ومع ذلك كان يحرص على الرّدّ عليها جميعا بلا تأخير، وإن بسطر واحد أو سطرين، وقد كان حقّا يتأسّى في ذلك بقول الصّحابيّ عبد الله بن عبّاس - رضي الله عنه: «إنّي لأرى لجواب الكتاب حقّا كردّ السّلام» رواه الإمام البخاريّ في كتابه (الأدب المفرد) .

(2) مفتي استانبول.

(3) رئيس جمعيّة علماء الهند في دلهي.

(4) المفتي الأعظم بباكستان.

(5) مفتي جزر القمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت