فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 73

الأحاديث المعلة في الحج [5] - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

وردت عدة أحاديث في الطواف أعلها العلماء منها النهي عن الكلام في الطواف وهذا مخالف لعمل الصحابة كما ورد عن ابن عباس أن الطواف كالصلاة إلا أنه أبيح فيه الكلام. ومنها (أن من أمسى ولم يطف فقد عاد حرمًا) وهو من مفاريد ابن إسحاق والحفاظ يحترزون منها. ومن ذلك تقديم السعي على الطواف وأن النبي قال في ذلك افعل ولا حرج، وكذلك أمر المعتمر أن يكون آخر عهده بالبيت هو الطواف وغير ذلك.

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: أول أحاديث هذا المجلس هو حديث المطلب بن أبي وداعة عن أبيه عن جده: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي عند البيت والرجال والنساء يمرون من بين يديه لا يسترون منه شيء) .هذا الحديث رواه الإمام أحمد و أبو داود في كتابه السنن، من حديث ابن جريج، ويرويه عنه سفيان عن كثير بن كثير عن المطلب بن أبي وداعة، عن أبيه عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت