"ديوبند"يعرفون الروافض بشكل جيد، ولم يتورطوا بما تورط به الازهر ومصر من جراء مجمع التقريب.
وعلى كل؛ إن"مفتي زاده"لم يكن اخوانيا.
قصة المسجد لأهل السنة في طهران:
أطيل العجب من سكوت المندوب الدولي للإخوان عن ذريعة النظام؛ بأن الوحدة تحتم عليهم الصلاة في مسجد واحد! وهو يبرر هذا الجواب المليء بالنفاق والمخادعة من قبل النظام بوهم الوحدة!
إن سكوتا كهذا دليل على انبهار الاستاذ يوسف أمام هذا النظام الطائفي، وإلا لماذا لا يتهم بـ"البداوة"، انما يسكت ويبرر ويرقع، والا هل يقبل عاقل هذا الجواب العجيب؛"بأن المساجد واحدة لم لا نصلي معا"؟! هل هم يصلون مع المسلمين الآخرين في العالم كله - في داخل إيران وخارجه -
لم هؤلاء المنافقون لا يطبقون هذه الوحدة الملعونة؟ لماذا يهدمون مساجد السنة في إيران نفسها؟
ثم هل يعلم الاستاذ يوسف؛ أنه لو كان إيرانيا - وهو بهذه الصراحة - كان مكانه مكان مفتي زاده، هل يعلم انه لو كان إيرانيا؛ لم تقبل شهادته في المحاكم الإيرانية لأنه مسلم غير مؤمن، لأنه لا يؤمن بالامامة والولاية الرافضيتين! - كما يفعل الآن مع أهل السنة حيث كتب بعض نواب السنة رسالة إلى خامنئي بهذا الصدد -
وأما قصة المسجد في طهران؛ بما أن الخميني وعد كذبا وتقية وهو في باريس بتساوي حقوق السنة مع الشيعة، وكانوا بحاجة ماسة إلى تأييد أهل السنة - وباعتبار أنهم يشكلون ثلث سكان البلد تقريبا - ضد الأحزاب اليسارية وأنصار الشاه، فاضطروا إلى ممالأة السنة بداية، ولم يسفروا عن أحقادهم الطائفية التاريخية، وحاول بعض علماء السنة من جميع المناطق السنية الوقوف مع النظام الجديد ضد الشيوعيين والحصول على حقوقهم السياسية قدر المستطاع، عبر القنوات الحكومية التي كانت تعدهم بكل شيء.
ولكن ما لبثت الأوضاع اضطربت في كردستان وتركمان صحراء، بمؤامرة مرسومة من النظام نفسه، حيث أخرج اليساريين من المدن المركزية إلى هذه المدن الحدودية، ثم لما قرر