أحمد منصور: (طهران إلى الآن ليس بها مسجد للسنة، يعني الآن ما فيش مسجد للسنة في إيران؟ إلى اليوم هم كانوا بيطالبوا بمسجد للسنة؟) .
يوسف ندا: (آي نعم، هو كان يعني أما صعَّدنا هذا الموضوع، فكان الرد إن كيف تكونوا أنتوا إخوان مسلمين تبحثوا عن وحدة المسلمين وأنتوا تفرقوا بين مسجد السنة وبين مسجد الشيعة؟ المساجد موجودة، لا يمنع مسلم، سُني أو شيعي إن هو يصلي فيها) .
أحمد منصور: (ما، ما علهش هنا معلومة في وسط الكلام عايز أفهمها بس) .
يوسف ندا: (أيوه) .
أحمد منصور: (أنت بتقول له أنتوا كإخوان مسلمين، هو أحمد"مفتي زاده"كان بيمثل الإخوان المسلمين في إيران في ذلك الوقت؟) .
يوسف ندا: (أيوه أحمد الله يرحمه كان من الإخوان) .
أحمد منصور: (يعني نقدر نقول إن فيه إخوان مسلمين سنة في إيران؟) .
يوسف ندا: (طبعًا، ما فيش نقاش، وهم يعلموا) .
أحمد منصور: (تنظيم يعني؟) .
يوسف ندا: (وحتى عملوا لهم مشاكل، ويعني قالوا لهم في مرة من المرات اتصلوا بيَّ، وقالوا إنه يعني المسؤولين عن الأمن عايزين يقابلوك، قلت لهم؛ خليهم يقابلوا وزارة الخارجية، وهم يدعوني، أنا صلتي بالخارجية وبالرياسة، مش بالأمن، أنا ما أتصل برجال الأمن) .
أحمد منصور: (يعني حتى الحكومة الإيرانية بتتعامل معاك على إنك أنت مسؤول الإخوان المسلمين المتعلق بهذا الموضوع؟) .
يوسف ندا: (طبعًا، ما فيه نقاش، طبعًا) .
وترحمه على علماء الرافضة - حتى بعد خروجه من السجن - ورطه هذا التوريط لتأييد الرافضة بذاك الشكل القوي، خلافا للشيخ عبد العزيز - مثلا - حيث لم يتورط بتأييدهم انما ببعض المجاملات الضرورية فقط، لأنه كان قد تخرج من"ديوبند"، وعلماء