الصفحة 18 من 34

نعم، جزى الله كل من أسدى الينا معروفا وغار على أعراض المسلمين ودمائهم، ولكن حماية السنة ليس في الدفاع عن نظام يعمل في السنة عمل التتار وتبرير أخطائه والتماس الاعذارله، والغض والسكوت عن اجرامه.

أحمد منصور: (أيه أهم طلباته؟) .

يوسف ندا: (طلباته كان خليط، وإحنا كوضعنا إحنا كإخوان مسلمين دايمًا بنتسامى بالطلبات الإسلامية فوق الطلبات القومية، أما هو كان عنده طلبات قومية، وطلبات إسلامية) .

هذه مطالب حق إن لم تطرح من قبله كانت تطرح من قبل اليساريين، فما المانع من طرح مطالب حقة لشعب مظلوم؟ وأين مخالفتها للإسلام حتى تتسامى فوقها؟ انظر كيف ربطوكم باسم الوحدة، وقارنها بمطالب النظام الإيراني للشيعة في افغانستان، حيث طلبوا ان يكون 30% من الوزراء منهم فضلا عن مداخلاتهم المستمرة ووقوفهم مع أمريكا، وكذلك مطالباتهم في الخليج والجزيرة العربية لبني طائفتهم.

هل تفكرون بعقولكم بعيدا عن الحماسة؟ هذه المطالب التي طرحها"مفتي زاده"كانت عين العدل لأهل المنطقة، ولذا اضطرت الدولة نفسها في البداية أن تستجيب بعض الشيء، لكنها فضلت الاكراد الشيعة على غيرهم، لأن الوظائف والدوائر كانت بيدهم!

قارن الاستخفاف هنا بهذه المطالب المهمة للشعب الكردي السني المسلم، والتماسه العذر للنظام بذريعة الوحدة، وأن النظام أدانهم بذريعة الوحدة الواهية من فمهم!

أحمد منصور: (أبناء السنة، بيعلموا أبناء السنة؟) .

يوسف ندا: (أيوه، ما كانت تقبل، فكان فيه خليط) .

أحمد منصور: (لأ، أيه كمان؟ ما هو مش، مش مطلبين له، حاول تفتكر) .

يوسف ندا: (كان موضوع مسجد طهران، عاوز مسجد للسنة في طهران، ما كانش في مسجد مفتوح فيها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت