الصفحة 17 من 34

أحمد منصور: (أنت عرفته قبل ذلك أم بعدها؟) .

يوسف ندا: (لأ في هذا الوقت، في هذا الوقت) .

أحمد منصور: (كيف التقيت فيه؟) .

يوسف ندا: (لكن هو يعلم أنا من وأنا أعلم هو من) .

هذا نفسه دليل على أنه لم يكن من الاخوان المسلمين، والا كيف لا يعرفه وهو"المفوض الدولي للاخوان"؟! وهذا يجعلني أن اشك أنه ركوب للموجة، وإن كان لا يحق لي التشكيك في النوايا، ولكن كما قلت؛ هو رحمه الله أخبرني بهذا اللقاء [بالذين] كنا نزدريهم في وقته.

أما"د. مظفر برتوما"؛ نعم، كان المشهور انه من الاخوان، ولا أدري دقة الخبر، وكان مستشارا"لبني صدر"، ولكن لم يكن مشهورا في إيران بسبب عيشه خارج البلد سابقا، ولم يكن له أدنى دور في الحوادث، وخرج لما خرج"بني صدر".

أحمد منصور: (يعني نقدر نقول الآن إن زيارتك لأحمد"مفتي زاده"كان فيها أكثر من هدف، من بين أهدافها إنك تنسق العلاقة بينه وبين الحكومة الإيرانية في ذلك الوقت؟) .

يوسف ندا: (لأ، إن أنا أحمي السنة في إيران) .

نشكر حمايته للسنة وبكائه لمفتي زاده حيث قلما رأينا إلى الآن من اخواننا العرب - لاسيما من الدعاة والأحزاب - من تباكى على أهل السنة أو اهتم بهم أو درس مشاكلهم - الا من رحم ربك - أو اهتم بنشر الدعوة باللغة الفارسية.

والشيخ"مفتي زاده"مما اخذ عليه؛ ان خطابه هو نفس الخطاب قبل التجربة وبعدها، ولم يتعلم شيئا من هذه التجربة السوداء الدموية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت