قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَبَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمَةٌ» ؛ رَوَاهُ الْأَثْرَمُ"اهـ (11) ."
والمطابقة: فِي قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى".
(1) ونقله ابن العربي عن أصبغ وسحنون من المالكية.
(2) قال فِي"سنن ابن ماجه ت الأرناؤوط":"إِسْنَادُهُ صَحِيِحٌ. الفريابي: هو محمَّد بن يوسف، والْأَوْزَاعِيّ: هو عبد الرحمن ابن عمرو".
(3) قال الحاكم:"حديث صحيح، وأبو المنيب العتكي مروزي ثِقةٌ يجمع حديثه؛ وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبىُّ بقوله:"قلت: قال البخارى: عنده مناكير"وفى"التَّقريب":"صَدُوقٌ يُخْطِئ"."
(4) "الْمُغْنِي"لابن قدامة: [فَصْلٌ الْوِتْرُ غَيْرُ وَاجِبٍ] ج 2 ص 118 بِتَصَرُّفٍ.
(5) قال الحاكم فِي"المستدرك على الصحيحين": (عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ لَا يُسَلِّمُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ» وَهَذَا وِتْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «وَعَنْهُ أَخَذَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ» ) .
(6) "إرشاد الساري":"باب مَا جَاءَ فِي الْوِتْرِ" ج 2 ص 228.
(7) قال فِي "موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان":"إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 4/ 68 برقم (2420) . وأخرجه الدارقطني 2/ 25 باب: لا تشبهوا الوتر بصلاة المغرب، والحاكم 1/ 304، والبيهقي فِي الصَّلاةِ 3/ 31 باب: من أوتر بثلاث موصولات بتشهدين وتسليم، من طريق أحمد بن صالح المصري. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"1/ 292 باب: الوتر، من طريق أحمد ابن عبد الرحمن، وأخرجه الدارقطني 2/ 25 من طريق موهب بن يزيد بن خالد، جميعهم حدثنا عبد الله بن وهب، بِهذا الإسناد."
(8) "أسنى المطالب فِي شرح روض الطالب": (الْبَابُ السَّابِعُ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ) ج 1 ص 202 - 203.
(9) "التَّاجُ والإِكْلِيلُ":"بَابُ فِي صَلاةِ التَّطُّوعِ" ج 2 ص 380.
(10) قَالَ الدَّارَقُطنِيّ وَالبَيْهَقِيّ فِي «خلافياته» : رِجَاله كلهم ثِقَات. وَقَالَ الْحَاكِم: هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
(11) "الْمُغْنِي"لابن قدامة: [مَسْأَلَةَ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ مَثْنَى مَثْنَى] ج 2 ص 91.
ـــــــــــــــــــــــــــــ