فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 803

الحدود في دار الحرب مخافة أن يلحق أهلها بالعدو.1

3-وبما روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه كان ينهى أن تقام الحدود على المسلمين في أرض العدو.2

4-وعن علقمة قال: كنا في جيش في أرض الروم ومعنا حذيفة بن اليمان رضي الله عنه وعلينا الوليد بن عقبة3، فشرب الخمر، فأردنا أن نحده، فقال حذيفة: أتحدون أميركم وقد دنوتم من عدوكم فيطمعون فيكم.4

وفي لفظ آخر، عن علقمة قال: أصاب أمير الجيش وهو الوليد بن عقبة شرابا فسكر، فقال الناس لأبي مسعود وحذيفة بن اليمان: أقيما عليه الحد، فقالا: لا نفعل نحن بإزاء العدو، ونكره أن يعلموا فيكون جرأة منهم علينا، وضعفا بنا.5

1 أخرجه البيهقي في السنن 9/105، والزيلعي في نصب الراية 3/343، وذكره محمد بن الحسن في السير الكبير 5/185، وأبو يوسف في الرد على سير الأوزاعي ص81، وابن القيم في إعلام الموقعين 3/18.

2 هو: علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك الكوفي النخعي الهمداني، تابعي فقيه العراق في زمانه، شهد صفين وغزا خرسان، وسكن الكوفة، توفي بها سنة 62هـ.

انظر: تهذيب التهذيب 7/467، وحيلة الأولياء 2/98، وتاريخ بغداد 12/296.

3 هو: الوليد بن عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي، أو بدهب، من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم، أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق، توفي بالرققة سنة 61هـ. الإصابة 4/277، والأعلام 8/122.

4 أخرجه ابن أبي شيبة 10/103، 104، وسعيد بن منصور 2/197، وابن التركماني في الجوهر النقي 9/105.

5 أخرجه عبد الرزاق 5/192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت