فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 180

وافقهم، لماذا لا نقول: هو مفعول مطلق؟ مثل ضربت زيد؟

نعم هو مصدر وهذا مصدر لا إشكال وافقه في لفظه، العامل في المفعول المطلق إما أن يكون فعل، مصدر # .... 47.10 ما الحد؟ ما حد المفعول المطلق؟

الفضلة [أحسنت] ، والخبر عمدة، إذًا قوله: المصدر الفضلة. أخرج فيما إذا علق عليه عامله من لفظه وهو عمدة وليس فضلةً. العامل في المفعول المطلق قد يكون فعلًا كما تقول: ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا. ضربًا هذا مفعول مطلق، وقد يكون مصدرًا {فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا} [الإسراء: 63] {جَزَآؤُكُمْ جَزَاء} جزاءً هذا مفعول مطلق، العامل فيه جزاؤكم وهو مصدر، وقد يعمل فيه اسم الفاعل {وَالصَّافَّاتِ صَفًّا} [الصافات: 1] صفًّا هذا مفعول مطلق والعامل في الصافات وهو جمع صافٍّ وهو اسم فاعل لذا قال ابن مالك:

بمثله أو فعل أو وصف نصب

بمثله يعني بمصدر {فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَاء مَّوْفُورًا} بمثله أو وصف أو فعل ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا، أو وصف

وكونه أصلًا لهذين انتخب

يعني: للفعل والوصف.

ينقسم ثلاثة أقسام المفعول المطلق يعني: يجاء بالمفعول المطلق بواحد من ثلاثة أمور: - إما توكيدًا لعامله.

-وإما نوعًا لهيئة صدور عامله.

-وإما مبينًا لعدد مرات عامله.

ثلاثة أنواع، توكيدًا، أو نوعًا مبين، أو عدد.

توكيد فيما إذا لم يلحقه وصف أو إضافة، ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا، ضربًا هكذا هذا نقول: مؤكد لعامله، لماذا؟ لأنه أكد لحدث عامله اتحدا ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا ولذلك بالإجماع لا يجوز أن يثنى ولا أن يجمع، ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا، ضربًا هذا مؤكد لعامله لا يُثنى ولا يُجمع، لماذا؟ لأنه قائم مقام الفعل، ضَرَبْتُ زَيْدًا ضربت كأنه هكذا قيل، ضَرَبْتُ زَيْدًا ضربت، وضربت لا يجوز تثنيته ولا جمعه وكذلك ما قام مقامه.

المبين للنوع هذا فيما إذا وُضِعَ له اسم خاص به، رجع زيد القهقرى، القهقرى هذا مفعول مطلق وهو اسم خاص لهيئة معينة، لأن الرجوع يختلف قد يكون قهقرةً وقد يكون غير ذلك. فلما قيل القهقرة وهو نوع خاص بَيَّنَ هذا المصدر ماذا؟ بين هيئة صدور الفعل الذي هو عامل في القهقرة، قد يكون بصفة ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا شَدِيدًا، إذا وصفته صار مبينًا للنوع، ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْب الأَمِير هذا أضفته، صار مبنيًا للنوع. إذا دخلت عليه أل للعهد العهدية ضَرَبْتُ زَيْدًا الضرب، الذي تعرفه أنت يعني: الضرب الشديد أو الخفيف أو ما بينك وبين المعهود أو المخاطب، ضَرَبْتُ زَيْدًا الضرب. إذًا تبيين أو المبين للنوع يكون لواحد من أربعة أمور:

-إما أن يوضع اسم خاص به، رجع زيد القهقرى.

-وإما أن يوصف يعني ينعت، ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا شَدِيدًا، فرق بين ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا لوحدها وضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْبًا شَدِيدًا.

الأول: مؤكد لعامله لأنه لم يوصف ولم يضف.

والثاني: وصف صار مبينًا للعمل.

الثالث: أن يضاف ضَرَبْتُ زَيْدًا ضَرْب الأمير، ضرب الأمير هذا مبين لهيئة صدور الفعل.

الرابع: أن تدخل عليه أل التي تكون للعهد ويكون هناك معهود بين المتكلم والمخاطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت