واحد" [1] ، وإلى (أدب الكاتب) لابن قتيبة في مثل (الدُّنيا) بضم الدال، قوله:"وحكى ابنُ قتيبة وغيرُه كسرَها" [2] ."
كما رجع أيضًا لكتب اللغة؛ كـ (المحكم والمحيط الأعظم) لابن سيده، في مثل (الحَوَر) بقوله:"الحَوَر هو: أن يشتد بياضُ بياضِ العين وسوادُ سوادِها ..." [3] ، وإلى (إصلاح المنطق) في مثل (ظفار) بقوله:"قال ابن السكيت: ظفار قرية باليمن" [4] .
كما أنه رجع أيضًا لكتب التراجم والطبقات، كـ (الاستيعاب في معرفة الأصحاب) كما في مثل (حنتمة بنت هشام) بقوله:"قال ابن عبد البر: الصحيح أنها بنت هاشم ..." [5] .
ورجع كذلك لكتب التاريخ، كـ (تاريخ دمشق) في مثل (تسمية بني الأصفر) بقوله:"وفي (تاريخ دمشق) لابن عساكر: تزوج مهاطيل الرومي إلى النوبة، فولد له الأصفر" [6] ، وإلى (تاريخ بغداد) في مثل (التعريف بإسحاق الكِوسج) بقوله:"وقال الخطيب: كان فقيهًا عالمًا" [7] .
وإننا لنجدُ ابن الملقن -في اعتماده على هذه الكتب- يحقق أغراضًا عدة، وذلك إمَّا لعرض الآراء، كقوله في (إيلياء) :"قال صاحبُ (المطالع) : وقيل: معناه بيت الله، وفي (الجامع) : أحسبه عِبرانيًّا، ويقال: الإيلياء كذا" [8] .
وكذلك في قوله: (غُرلًا) :"قال الشيخ تقي الدين القشيري في شرح (العمدة) : غُرلًا يحتمل أيضًا أن يكون مفعولًا لـ (يدعون) " [9] .
ومن ذلك أيضًا قوله في (مَن انتهى نسبه بالفارسي) :"قال: قال إبراهيم بن الفرج في"
(1) التوضيح لشرح الجامع الصحيح 33/ 492.
(2) المصدر السابق 2/ 191.
(3) المصدر السابق 17/ 359.
(4) المصدر السابق 16/ 570.
(5) المصدر السابق 2/ 137.
(6) المصدر السابق 2/ 388.
(7) المصدر السابق 3/ 112.
(8) المصدر السابق 2/ 383.
(9) المصدر السابق 4/ 28.