{وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [1] بقوله:"قال الزجاج: والمعنى: لا يعصينك في جميع ما تأمرهن به؛ فإنك لا تأمر بغير المعروف" [2] ، وإلى (معاني القرآن للفراء) في مثل (لبيك) بقوله:"قال الفراء: نصبت على المصدر، أي: كقولك: حمدًا وشكرًا" [3] .
ويرجع كذلك لكتب الفقه والحديث؛ كما في كلامه عن (الإجماع) في قوله عن (صيد حمر الوحش) :"قال أبو بكر النيسابوري: قوله: اصطدته، وقوله: ولم يأكله؛ لا أعلم أحدًا ذكره في هذا الحديث غير معمر" [4] .
ويأخذ أيضًا من كتب التفسير، كـ (جامع البيان في تأويل القرآن) للطبري؛ كما في مثل (ألفافًا) بقوله:"قال أبو جعفر الطبري: اختلف أهل العربية في واحد الألفاف، فقال بعضُ نحوي البصرة: لِفٌّ ..." [5] ، وإلى (النكت والعيون) للماوردي؛ في مثل (الرَّهن) بقوله:"وقال الماوردي: هو الاحتباس" [6] .
كما رجع أيضًا لكتب النحو، كـ (الكتاب) لسيبويه في مثل (فإما لا فلا تبايعوا) بقوله:"قال سيبويه: كأنه يقول: افعل هذا إن كنت لا تفعل غيره" [7] ، وإلى (الإيضاح العضدي) في مثل (سمعت وتعديها إلى مفعولين) بقوله:"قال الفارسي: لكن لا بد أن يكون الثاني مما يُسْمَع" [8] .
ويرجع أيضًا لكتب الأدب؛ كـ (الكامل في اللغة والأدب) للمبرد، في مثل {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ} [9] بقوله:"قال المبرد: هو محمول على المعنى؛ لأن معنى الجمع والإجماع"
(1) الممتحنة: 12.
(2) التوضيح لشرح الجامع الصحيح 2/ 549.
(3) المصدر السابق 3/ 658.
(4) المصدر السابق 12/ 350.
(5) المصدر السابق 19/ 31.
(6) المصدر السابق 16/ 111.
(7) المصدر السابق 14/ 482.
(8) المصدر السابق 2/ 170.
(9) يونس: 71.