ترتجي الرحمة بذكرهم، ويتنزل الغيب بدعائهم؛ فرضي الله عنهم وعنا بهم، وللقوم أوصاف وأخبار اشتملت عليها كتبهم""وطرقهم كما قال شيخ الطائفة [أبو القاسم] الجنيد: طريقنا هذا مظبوط بالكتاب والسنة. وقال: الطريق مسدود على خلق الله، إلا على المقتفين آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن حقهم تربية المريد إذا لاحت عليه لوائح الخير، وإمداده بالخاطر"والدعاء."
ومنها:"الوقوف في إظهار ما يطلعهم الله عليه من المغيبات، ويخصهم به"