الصفحة 308 من 996

عندي لسالم بن عبد الله المحاربي [1] أشبه، وإن كان مرسلا"."

قلت: الحسين السدي؟ فضحك، وقال:"روى عنه ابن حميد [2] ، وهو ذا أجهد جهدي أن أقف على معرفته، عمن يروي فلا أقدر عليه قد كفانا مؤونة الأسانيد بما يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم، قال عنه أشياء ليست لها أصول ولا أدري عمن حدثها".

وقال لي أبو زرعة: قال يحيى يعني ابن بكير [3] ، احترق حصن لابن لهيعة [4] ،

(1) سالم بن عبد الله المحاربي أبو عبد الله قاضي دمشق، روى عن سليمان بن حبيب المحاربي روى عنه الأوزاعي، قال عنه أبو حاتم:"صالح الحديث"انظر: الجرح والتعديل ج 1/ ق 1/ 185.

(2) (دت ق) محمد بن حميد بن حبان التميمي الحافظ، ستأتي ترجمته. ولم أقف على ترجمة الحسين السدي.

(3) يحيى بن بكير مضت ترجمته.

(4) (م دت ق) عبد الله بن لهيعة بن عقبة (وفي المجروحين لابن حبان عبد الله بن عقبة ابن لهيعة) أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر ت 174هـ. لقي ابن لهيعة (72) تابعيًا صدوق، خلط بعد احتراق كتبه. وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج2/ق2/146 قال يحيى بن عبد الله بن بكير:"احترق [ت] كتب ابن لهيعة في سنة 170"، وفي ميزان الاعتدال ج 2/ 476 قال يحيى بن بكير:"احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة 170"، وقال ابن حبان في المجروحين ج 2/ 18 في أثناء ترجمته ..."ثم احترق [ت] كتبه في سنة 170 قبل موته بأربع سنين ..."وفي التاريخ الصغير للبخاري قال ابن بكير:"احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة 170". وفي تهذيب التهذيب ج 5/ 376"قال الميموني، عن أحمد عن إسحاق ابن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة 169 ومات سنة 3 أو 74"، وفي الجرح والتعديل ج 2/ ق 2/ 147 قال عمرو بن علي (أي الفلاس) :"عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه ..."، وفي تهذيب التهذيب ج 5/ 376 قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، عن أبيه"لم تحترق بجميعها إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله"وقال ابن أبي حاتم:"سألت أبي وأبا زرعة، عن الأفريقي، وابن لهيعة أيهما أحب إليك فقالا جميعًا ضعيفان وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار (قال ابن أبي حاتم) قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به، قال: لا قال أبو زرعة: كان لا يضبط"وفيه أيضًا"سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ- هكذا في الكتاب والصواب والله أعلم يأخذون من النسخ- وكان ابن لهيعة لا يضبط وليس ممن يحتج بحديثه من أجل القول فيه"ونقل ابن حجر كلامه هذا في تهذيب التهذيب ج 5/378 - 379، وذكره ابن الجوزي في أسماء الضعفاء، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج 2/ 477، وابن رجب في شرح العلل ص 137، باختصار أيضًا، وفي الجرح والتعديل أن ابن المبارك سمع رجلًا يذكر ابن لهيعة فقال:"قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته"وفيه أيضًا أن ابن المديني سمع (عبد الرحمن بن مهدي وقيل له تحمل عن ابن لهيعة قال: لا، لا نحمل عنه قليلًا ولا كثيرًا، كتب إلى ابن لهيعة كتابًا فيه ثنا عمرو بن شعيب فقرأته على ابن المبارك فأخرج إليّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة فإذا: حدث إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب) وقال محمد بن يحيى بن حسان""سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم. قلت له: إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة، فقال: ما غاب له كتاب"، وانظر: ترجمته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه: كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان ج 2/ 184- 185، 434- 436، الجرح والتعديل ج 2/ ق 2/ 145- 148، المجروحين لابن حبان ج 2/ 18- 21، ميزان الاعتدال ج 2/ 475- 483، شرح علل الترمذي لابن رجب ص 137- 139، تهذيب التهذيب ج 5/ 373- 379، وانظر: الترغيب والترهيب ج 4/ 573."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت