-قوله في حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا:"مَنْ أَجْلَبَ عَلَى الخيل يوم الرِّهان فليس منا"قال:"ذَكَرَهُ صاحب المغني، ولا أعرف مَنْ خَرَّجَهُ"1.
-وقال في حديث أنس رضي الله عنه مرفوعًا: في إطراق الفحل، وقوله صلى الله عليه وسلم:"إِذَا كَانَ إِكْرَامًا فَلا بَأْسَ"قال:"ولا أعرفُ حال هذا الحديث، ولا من خَرَّجَهُ"2.
أما إذا كان شَاكًَّا وغير متأكد من وجود الحديث في المصدر الذي يعزو إليه، فِإِنَّهُ لا يجزمُ بنسبته إليه، ومن ذلك قوله في حديث:"وأظنه في المسند"3.
رابعًا: طولُ نَفَسِهِ - رحمه الله - واستيعابه في التخريج، فيتوسع أحيانًا في تخريجِ الحديثِ الواحد توسعًا كبيرًا، حتى إنه ليكادُ يأتي على رواياته، ويستوفي جميع طرقه.
ومن أمثلة ذلك:
-حديث:"الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَب". قال رحمه الله:"رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنس بن مالك، وعبد الله بن مسعود، وأبو موسى الأشعري، وعلي بن أبي طالب، وأبو سعيد الخدري، وأبو ذر، وصفوان بن عَسَّال،"
1 الفروسية: (ص 99) .
2 زاد المعاد: (5/ 796) .
3 مدارج السالكين: (2/ 327) .