والخلاصة أن المال الضائع والمفقود الذي ما يدرى عنه أين ذهب؟ وسواءً كان نقودًا أو إبلًا، أو بقرًا، أو غنمًا ما فيه زكاة، حتى يجده ربه، ثم يستقبل به حولًا كاملًا، ومن ذلك ما كان على المعسرين، الديون على المعسرين لا زكاة فيها حتى تُقبض ويستقبل بها حولًا كاملًا، أو على المماطلين الذين لا يؤدّون الحق إلا بالتّعب والأذى، هذا لا زكاة فيه حتى يعطوه حقه.