3 -هل حقيقة أنه لا يوجد بين المجاهدين جامعيون (أين نسبة قريبة من العدم) و أئمة و دعاة، عكس المجاهدين في العراق و أفغانستان و الشيشان.
4 -17 سنة جهاد لم يقتل أمريكي واحد؟ ماحقيقة الخبر؟ ولماذا؟
5 -17 سنة جهاد ألاف العمليات ضد الاقتصاد لم نشاهد عملية واحدة في أبار الغاز و البترول؟
6 -أكثر من 200 مؤسسة انتاج خمور، لم نرى هدم مؤسسة واحدة؟ و أكثر من 50 بيت دعارة؟
7 -حسب الاحصائيات الدولية الأخيرة في الجزائر 8 ملايين أمي ... و مستعملي النت نسبة ضعيفة جدا، هل الجزائريون تصلهم بيانات و انتاجات القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي، وكم النسبة ياترى؟
8 -لماذا القاعدة في بلاد المغرب لا تستعمل سلاح القنص؟؟؟؟
9 -لماذا لم يطوروا الصورايخ؟؟
أكتفيت بهذا العدد من الأسئلة التي تذكرتها، ياشيخ نريد إجابة كافية شافية و بارك الله فيكم مسبقا
اللهم أنصر اخواننا المجاهدين في المغرب الاسلامي و في العلم بأسره.
الأجوبة:
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أسأل الله العظيم أن يبارك فيك، و يثبتك على الحق، و يسدد أقوالك و أفعالك لرضاه.
أمّا عن حقيقة التغيير: عند إعلان إنضمام جماعة السلفية للدعوة و القتال إلى تنظيم قاعدة الجهاد رجوتُ من الله الكريم أن يوفّق إخواننا المجاهدين بأن لا يكتفوا بأخذ الشعار الّذي جعل الله له القبول بين الأنام، و مع مرور الأيّام و الشهور أثبت إخواننا المجاهدين على أنّ إنضمامهم للتنظيم كان جادّا و فعّالا فجزاهم الله كلّ خير و بارك فيهم.
و إصرار النظام الخبيث و إعلامه المأجور على تسمية إخواننا المجاهدين بالتسمية القديمة أي جماعة السلفية للدعوة و القتال يؤكّد لنا على الأقل أمران:
الأوّل: أنّ إنضمام إخواننا للتنظيم كان إنضماما منضبطا، و إلاّ لكان من مصلحة النظام و إعلامه أن يشهّر بالتنظيم أفضل من الجماعة لو وقع إخواننا في أخطاء جسيمة.
و الأمر الثاني: علم النظام أنّ لتنظيم قاعدة الجهاد بقيادة وليّ أمرنا فضيلة الشيخ أبي عبد الله أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله و نصره قبول لدى الشعب الجزائري، فليس من مصلحة النظام أن يروّج الأكاذيب على التنظيم إذ أوّل من يكذب هذه الأكاذيب هو الشعب نفسه.
أمّا عن سلوك المجاهدين: حقيقة أخي أنّي لم أستوعب سؤالك جيّدا، و على كلّ حال أقول: عجبا أن يكون سبب إنحراف المسلم هو ما يرتكبه أخوه من أخطاء أو ما يقع فيه من إنحراف، فيا مقلّب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك.
و ثانيا أخي الحبيب: إخواننا المجاهدين هم من هذه الأمّة الّذي قال الله فيها في سورة فاطر:"ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) "
فجعل الله هذه الأمّة على ثلاثة أقسام و كلّهم ممّن إصطفاهم الله لدينه، هذه الأقسام: - السابق بالخيرات. - المقتصد. - الظالم لنفسه.