الصفحة 76 من 97

وهل هناك إقبال ونفير من الشباب المسلم على ثغر المغرب الإسلامي؟؟

الإجابة:

و فيك بارك الله أخي الحبيب و نفع بك و سدد خطاك.

أمّا عن التقييم: قلتُ في أحد المحاور من أجزاء الملف أنّ الجهاد في الجزائر مرّ بمراحل عديدة منذ نهاية السبعينات من القرن الماضي بقيادة الشيخ المجاهد الشهيد مصطفى بويعلي إلى هذه اللحظة.

و الملاحظ المنصف يُدرك من خلال تتبعه لهذه المراحل أنّ الجهاد في الجزائر في تقدّم حسن، و لا يعني هذا أنّ عمل إخواننا المجاهدين في نهاية مطافه بل المشوار لازال طويلا لتحقيق أهداف الجهاد المبارك في الجزائر، فأسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يوفق إخواننا لما يحبّه و يرضاه.

أمّا عن الوضع الحالي: فممّا لا شكّ فيه أنّ الوحدة تحت راية واحدة أمر مبارك لاسيما إذا كانت هذه الوحدة ليست مجرّد وحدة في الشعارات بل في المنهج و الأهداف و الغايات، هذا الّذي جعل إخواننا يكتسبون تجارب كبيرة في إستراتجيات الجهاد في سبيل الله مضيفين ذلك إلى تجاربهم الّتي إكتسبوها طيلة سنين جهادهم و نزالهم مع الطغاة، و هذا ما بتنا نلحظه في جهاد إخواننا و إدارة معاركهم مع الأعداء، فأسأل الله العظيم أن يثبّت إخواننا على الحقّ، و أن يوفّق من لم يلحق بركب الإعتصام بحبل الله أن يجتمع مع إخوانه ضدّ اعداء الأمّة.

أمّا عن الفترة الذهبية: فهذه مسألة نسبية أخي الحبيب، فكلّ فترة من فترات الجهاد بالنسبة للفترة السابقة لها هي فترة ذهبية إلاّ إذا إستثنينا فترة زيتوني و زوابري الّتي كانت من أسوء فترات الجهاد في الجزائر، و لله الحمد وفق الله إخواننا المخلصين بإنقاذ الجهاد في البلد الطيّب من الزوال، أسأل الله العظيم أن يصوّب آراء إخواننا و يسدد رميتهم، و يخذل أعداءهم.

أمّا عن إقبال الشباب للجهاد: فرغم الكيد الممارس ضدّ شبابنا من طرف النظام الخبيث إلاّ أنّ الشباب فضل بتوفيق من الله الكريم ساحات النزال على ساحات الفساد، فمنهم من نفر إلى ساحات القتال خارج الجزائر كالعراق الرّشيد، و منهم من فضّل النفير إلى ساحات القتال داخل البلد، كما أنّ منهم و إن لم ينفر لسبب أو لآخر فهو مع إخوانه بقلبه و لسانه و عواطفه، و ثمّة شباب منهمك في الشهوات أسأل الله الرحيم لشبابنا الإستقامة و الهداية.

و الّذي يلحظ سنّ النافرين لساحات القتال، و سنّ إخواننا المأسورين ليعلم هل الشباب في إقبال أم إحجام. أسأل ربّي الكريم أن ينصر إخواننا و يفكّ أسر شبابنا و رجالنا و نساءنا.

* حقيقة حال تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

/"جزائري"عضو في منتديات الفلوجة، أسئلته مطروحة في مشاركته عبر ملف"لمن يريد أن يعرف ما يجري في الجزائر"، و الأسئلة كالتالي:

السلام عليكم

بارك الله فيك أخي ابو عبد الوهاب و بارك الله شيخنا أبو مسلم. نسأل الله أن يمد في عمره و عطائه و أن يجعله شوكة في أعناق الكفار و المرتدين و المرجئة و المنبطحين و كلّ أعداء الدين.

لديّ بعض الأسئلة أسمعها تكرارا و مرارا من العوام و المرتدين و المرجئة و اعداء الدين المشككين، أو الاجابة عليها كي تصبح كأسلحة في جيبنا ....

1 -هل حقيقة أن الجماعة السلفية للدعوة و القتال غيرت إلاّ الإسم و تركت كل شئ على حاله؟

2 -كثير من المرتدين يقول أن سبب ردتهم: أن الدين الحقيقي غير موجود بين المجاهدين ضف إلى ذلك المستوى الرديئ للمجاهدين من سلوك و تصرفات كالضغوط النفسية الكبيرة تتبع عوراتهم و عدم الثقة بينهم و الغيبة و النميمة و الوشاية ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت