فالعبرة بما تعمله الجماعة المجاهدة الآن، لا أن نحاسبها بما مضى من مراحل هي من بين من تبرأ من هذه الفترة، ثم لا يُحاسب إنسان بشيء قد تاب منه، فضلا أنّه كان بريء منه.
و كنقطة نظام، أقول: كلامي هذا لا يتعارض مع طلبي السابق بضرورة كتابة الفترة العصيبة الّتي مرّ بها الجهاد في الجزائر.