فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 156

مسألتك التي جادلت بها في مجلس الشيوخ وقد صرح في الإقناع: أن من شك في تكفيرهم فهو كافر فكيف بمن جادل عنهم وادعى أنهم مسلمون؟ وجعلنا كفارًا لما أنكرنا عليهم". [الدرر السنية 10/ 36] . وقال أيضا رحمه الله:"أن الرافضي إذا سب الصحابة فاختلف العلماء في كفره وأما إذا اعتقد في علي أو الحسين فهو كافر إجماعًا والسني الذي يشك في كفره كافر". [الدرر السنية 10/ 129] . , وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ:"من خصص بعض المواضع ... بعباده أواعتقد أن من وقف عندها سقط عنه الحج كفره لا يستريب فيه من شم رائحة الإسلام ومن شك في كفره فلا بد من إقامة الحجة عليه وبيان أن هذا كفر وشرك وأن اتخاذ هذه الأحجار مضاهاة لشعائر الله التي جعل الله الوقوف بها عبادة لله فإذا أقيمت الحجة عليه وأصر فلا شك في كفره". [الدرر السنية:10/ 443] ."

قال شيخ الإسلام:"هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى بل وأكفر من كثير من المشركين وضررهم على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل كفار التتار و الفرنج وغيرهم؛ فإن هؤلاء يتظاهرون عند جهال المسلمين بالتشيع و موالات أهل البيت".

[35/ 148] , وسئل رحمه الله تعالى عن: (الدرزية) و (النصيرية) : ما حكمهم.

فأجاب: هؤلاء (الدرزية) و (النصيرية) كفار باتفاق المسلمين لا يحل أكل ذبائحهم ولا نكاح نسائهم بل ولا يقرون بالجزية فإنهم مرتدون عن دين الإسلام ... كفر هؤلاء مما لا يختلف فيه المسلمون؛ بل من شك في كفرهم فهو كافر مثلهم لاهم بمنزلة أهل الكتاب ولا المشركين بل هم الكفرة الضالون فلا يباح أكل طعامهم وتسبى نساؤهم وتؤخذ أموالهم فإنهم زنادقة مرتدون لاتقبل توبتهم بل يقتلون أينما ثقفوا ويلعنون كما وصفوا ولا يجوز استخدامهم للحراسة والبوابة والحفاظ ويجب قتل علمائهم وصلحائهم لئلا يضلوا غيرهم". [مجموع الفتاوى:35/ 161 - 162] وقال رحمه الله:"ولكن هؤلاء التبس أمرهم على من لم يعرف حالهم كما التبس أمر القرامطة الباطنية لما ادعوا أنهم فاطميون وانتسبوا إلى التشيع فصار المتبعون مائلين إليهم غير عالمين بباطن كفرهم ولهذا كان من مال إليهم أحد رجلين: إما زنديقًا منافقًا وإما جاهلًا ضالًا وهكذا هؤلاء الاتحادية: فرؤوسهم هم أئمة كفر يجب قتلهم ولا تقبل توبة أحد منهم إذا أخذ قبل التوبة فإنه أعظم الزنادقة الذين يظهرون الإسلام ويبطنون أعظم الكفر وهم الذين يفهمون قولهم ومخالفتهم لدين المسلمين ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أوذب عنهم أوأثنى عليهم أوعظم كتبهم أوعرف بمساعدتهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لا يدري ماهو, أومن قال أنه صنف هذا الكتاب وأمثال هذه المعاذير التي لايقولها إلا جاهل أومنافق بل يجب عقوبة كل من عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم .. وأمامن قال لكلامهم تأويل يوافق الشريعة فإنه من رؤوسهم وأئمتهم فإنه إن كان ذكيًا فإنه يعرف كذب نفسه فيما قاله وإن كان معتقدًا لهذا باطنًا وظاهرًا فهو أكفر من النصارى فمن لم يكفر هؤلاء وجعل لكلامهم تأويلًا كان عن تكفير النصارى بالتثليث والاتحاد أبعد والله أعلم". [مجموع الفتاوى: 2/ 132 - 133] ."

وقال في موضع أخر:"فكل من كان أخبر بباطن هذا المذهب ووافقهم عليه كان أظهر كفرًا وإلحادًا. وأما الجهال الذين يحسنون الظن بقول هؤلاء ولا يفهمونه ويعتقدون أنه من جنس كلام المشايخ العارفين الذين يتكلمون بكلام صحيح لا يفهمه كثير من الناس فهؤلاء تجد فيهم إقرارًا لهؤلاء وإحسانًا للظن بهم وتسليمًا لهم بحسب جهلهم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت