فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 156

الحق وما يضر على ما ينفع وقيل أراد بقوله (يشتري لهو الحديث) اشتراء المغنيات من الجواري قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي حدثنا وكيع عن خلاد الصفار عن عبيدالله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن وأكل أثمانهن حرام وفيهن أنزل الله عز وجل عليّ (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله) وهكذا رواه الترمذي [1282] وابن جرير [21/ 60] من حديث عبيدالله بن زحر بنحوه ثم قال الترمذي هذا حديث غريب وضعف علي بن يزيد المذكور قال علي وشيخه والراوي عنه كلهم ضعفاء والله أعلم وقال الضحاك في قوله تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) قال يعني الشرك وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم واختار ابن جرير [2/ 63] أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله وقوله (ليضل عن سبيل الله) أي إنما يصنع هذا لمخالفة الإسلام وأهله وعلى قراءة فتح الياء تكون اللام لام العاقبة أو تعليلا للأمر القدري أي قيضوا لذلك ليكونوا كذلك وقوله تعالى (ويتخذها هزوا) قال مجاهد ويتخذ سبيل الله هزوا يستهزئ بها وقال قتادة يعني ويتخذ آيات الله هزوا وقول مجاهد أولى وقوله (أولئك لهم عذاب مهين) أي كما استهانوا بآيات الله وسبيله أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر ثم قال تعالى (وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأنّ في أذنيه وقرا) أي هذا المقبل على اللهو واللعب والطرب إذا تليت عليه الآيات القرآنية ولى عنها وأعرض وأدبر وتصامم وما به من صمم كأنه ما سمعها لأنه يتأذى بسماعها إذ لاانتفاع له بها ولا أرب له فيها (فبشره بعذاب أليم) أي يوم القيامة يؤلمه كما تألم بسماع كتاب الله وآياته".ا. هـ، وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يكون في آخر هذه الآمة خسف ومسخ وقذف قالت قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا ظهر الخبث".قال الترمذي: حديث غريب وصححه الألباني وعن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف فقال رجل من المسلمين يا رسول الله ومتى ذاك قال إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور". وصححه الألباني وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه مرفوعا:"لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه". رواه أحمد وله من حديث أبي مالك الأشعري بلفظ آخر وفي آخره:"يسمونها بغير اسمها". وفي الباب عن أبي أمامة وعن ابن محيريز عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وعن عبدالرحمن بن غنم قال حدثني أبو عامر أو أبومالك الأشجعي - الشك منه - أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لكونن من أمتي أقوام يستحلون الخزَّ والحرير _ وفي لفظ:"الحِرَ والحرير". والحِرَ أي الفرج كناية عن الزنا _ ثم قال: يمسخ منهم آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". رواه أبوداود والبخاري تعليقا وقال فيه:"يستحلون الخزَّ والخمر والمعازف". وعن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فعلت أمتي خمس عشرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت