الأشياء , صرعة الظلوم , وأنفذ السهام دعوة المظلوم". [الدرر السنية:9/ 304 - 308] ."
وقال الشيخ: سعد بن حمد بن عتيق , والشيخ سليمان بن سحمان , والشيخ عبد الله بن عبد العزيز العنقري , والشيخ عمر بن سليم , والشيخ صالح بن عبد العزيز , والشيخ عبد الله بن حسن , والشيخ عبد العزيز وعمر ابنا الشيخ عبد اللطيف , والشيخ محمد بن إبراهيم , والشيخ عبد الله بن زاحم , ومحمد بن عثمان , والشيخ عبد العزيز الشثري. وأما المكوس فأفتينا الإمام بأنها من المحرمات الظاهرة فإن تركها فهو الواجب عليه .. الخ"."
وقال أيضا: محمد بن عبد اللطيف وصالح بن عبد العزيز وعبد العزيز بن عبد اللطيف وعمر بن عبد اللطيف وعبد الرحمن بن عبد اللطيف ومحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ومحمد بن عبد الله بن عبد اللطيف - إلى حاكم ذلك الزمان: قد ولاك الله على المسلمين واسترعاك عليهم فإن قمت بحق تلك الرعاية فهي من أعظم نعم الله عليك وإن ضيعت وأهملت - أعاذك الله من ذلك - صارت عليك نقمة ووبالا ... ثم آلت بك الحال - هداك الله , وأخذ بناصيتك - إلى الوقوع في أمور كثيرة هي من أسباب زوال تلك النعمة , ومن موجبات التغيير وحلول النقمة {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [11] سورة الرعد , منها ... إلزام الناس أن يظلم بعضهم بعضا , وأن ترفض الطريقة النبوية الجارية في أسواق المسلمين , وبيعاتهم , وأن يقام فيها القانون , المضارع لقوانين الكفار , الجارية في أسواقهم فإنا لله وإنا إليه راجعون ... ومنها أمر الطويل في الأحساء وتوابعها , هو وأعوانه الذين استجلبهم من الخارج وسومهم الناس سوء العذاب , مع ما اشتهر من أنواع الفواحش وقد مضى أزمان والناس يرفعون أكفهم بالدعاء لكم , في السر والعلانية , ولا نأمن الآن أنهم يرفعونها بالدعاء عليكم , وفي الحديث:"واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب". [الدرر السنية: 9/ 310 - 316] .
وقال الشيخ حمود التويجري رحمه الله:"الباب الثامن: المكس فهو محرم أخذه على المسلمين بالكتاب والسنة والإجماع وجائزٌ أخذه من المشركين ولم يكن يؤخذ على المسلمين في عصر هذه الدعوة إلى وفاة الشيخ عبدالله، ولم يكن يؤخذ في عصر الخلفاء الراشدين ولا الأئمة المهديين وسواء سمي بالجمرك أو الرسوم أو التأمينات أو غير ذلك قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [29] سورة النساء وغيرها , وقال صلى الله عليه وسلم:"إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام"... ويدل أيضا على عظم إثم المكس وأنه أعظم من الزنا قوله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يصلي على الزانية التي رجمت حتى ماتت فقال عمر: تصلي عليها وقد زنت. قال:"أرأيت أن قد جادت بنفسها لله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لغفر له"."
فدل هذا الحديث على أن المكس أعظم من الزنا لأن هذا من الديوان الذي لا يترك الله منه شيء