الصفحة 116 من 179

أفلا يستحق أنصار الطواغيت المرتدون أضعاف هذه القتلة وأشد منها؟

فيا من تتباكون على الجنود المحاربين لله ورسوله والموالين لليهود والنصارى أأنتم أشد رحمة من الله تعالي القائل:

{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} المائدة: 33

فتأمل كيف أمر الله بقتلهم أشد قتل وأشنعه ...

أليس ذلك دليلا على أن المحاربين لله ورسوله ينبغي أن يقاتلوا قتالا لا رأفة فيه ولا رحمة؟

اللهم إنا نبرأ إليك من كل رحمة لم تأمر بها في كتابك ولم يتصف بها نبيك ولم يعمل بها الصحابة الكرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت