فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 444

بينما يُفصِّل الواقدي، وابن سعد الحديث عن ذلك، فيذكر أنّ عمرو بن العاص رضي الله عنه:

[39] "سار حتّى وطئ بلاد بليّ ودوخها حتى أتى إلى أقصى بلادهم، وبلاد عذرة وبلقين"1.

ويمكن تأويل روايةالطبراني عن رافع الطائيرضي الله عنهأنّ المسلمين انطلقوا:

[40] "حتّى نزلوا جبل طئ، فقال عمرو: انظروا إلى رجلٍ دليلٍ بالطريق، فقالوا: ما نعلمه إلاّ رافع بن عمرو، فإنّه كان ربيلًا في الجاهلية"23. - بإمعان المسلمين في طلب القوم حتّى وصلوا إلى تلك المنطقة البعيدة نسبيًا عن المنطقة المحدَّدة سلفًا لعمليات السّرية، ويُشير إليه طلب القائد البحث عن دليل بالطريق - ثُمَّ إنّهم لقوا:

[41] "في آخر ذلك جمعًا فحمل عليهم المسلمون فهربوا في البلاد وتفرّقوا"4.

فنهاهم عمرو رضي الله عنه.

[42] "أن يتبعوا العدوّ مخافة أن يكون لهم كمين من وراء الجبل"5.

1 لفظ ابن سعد، وقد سبق تخريجها برقم: [3] . وانظر: مغازي الواقدي 2/771.

2 أي: كان لِصًّا في الجاهلية.

3 سبق تخريجها برقم: [11] .

4 من رواية ابن سعد. وقد سبق تخريجها برقم: [3] .

5 أخرجه ابن أبي شيبه (المصنف 12/531) ، عن قيس بن أبي حازم، ثقة. مخضرم. (تقريب 456) . والسند إليه صحيح لكنّه مرسل. ومراسيل قيس من أقوى المراسيل. (الموقوظة 26) . وهو يروي عن عمرو بن العاص. (تهذيب 4/561) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت