فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 296

ثم كان في المئة الثانية في أوائلها جماعة من الضعفاء من أوساط التابعين وصغارهم ممن تُكلِّم فيهم من قِبَل حفظهم أو لبدعة فيهم، كعطية العوفي 1، وفرقد السبخي 2، وجابر الجعفي 3، وأبي هارون العبدي 4.

فلما كان عند انقراض عامَّة التابعين في حدود الخمسين ومئة تكلَّم طائفة من الجهابذة في التوثيق والتضعيف". 5 اهـ ملخصًا"

ثم قال - رحمه الله:"فنشرع الآن بتسمية من كان إذا تكلَّم في الرجال قُبِل قوله ورُجِع إلى نقده، نسوق من يسَّر الله تعالى منهم على الطبقات والأزمنة والله الموفق للسَّداد بمنِّه:"

1هو ابن سعد بن جُنادة - بضم الجيم -، قال الذهبي في الميزان (3/79) : تابعي شهير ضعيف.

وقال ابن حجر في التقريب (393) : صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا، مدلِّسًا، مات سنة (111 هـ) .

2ابن يعقوب السبخي - بفتح المهملة والموحدة وبخاء معجمة - البصري، صدوق عابد، لكنه ليِّن الحديث كثير الخطأ، مات سنة (131 هـ) . التقريب (444)

3ابن يزيد بن الحارث، أبو عبد الله الكوفي، ضعيفٌ رافضي، مات سنة

(127 هـ) . التقريب (137) .

4عمارة بن جوين - بجيم مصغَّرًا -، قال الذهبي: تابعيٌّ، ليِّنٌ بمرة، كذبه حماد ابن زيد الميزان (3/173)

وقال ابن حجر: متروك، ومنهم من كذبه، شيعي، مات سنة (134 هـ) . التقريب (408)

5ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل (ص: 159 - 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت