وقد أرسل المجاهدون مجموعة استطلاع تمكنت من الوقوف على مكان الحدث ومراقبة ما يجري بتنسيق مع بعض المتعاونين من قوات الأمن المحبين للمجاهدين لما اكتملت تجمعات هؤلاء العساكر المساكين بدؤوا باستخدام مكبرات الصوت مخاطبين الأشباح التي كانوا يتوهمون وجودها في تلك العمارة التي لما يكتمل بناؤها .... ولما لم يجبهم أحد قام هؤلاء الحمقى بالرماية على تلك العمارة الجديدة فخرقوها وأفسدوها ....
ثم تتابعوا على اقتحامها في مشهد مضحك مخزٍ لينتهي بذلك يوم من أيام الله نصر الله فيه ثلة مؤمنة مستضعفة على أهل الباطل والفجور ... وقد سئل أحد العساكر المشاركين في ذلك اليوم: كيف هزمكم خمسة وأنتم كثير ومعكم من الأسلحة ما يكفي معارك فقال القضية ليست بالأسلحة، القضية أننا سمعنا التكبير فدخلنا من الرعب ما شل حركتنا ووهنت له قلوبنا ... اضطرت بعد ذلك الحكومة الخبيثة المرتدة إلى أن تخدع الناس وتصور لهم أنها نجحت في عمليتها وها نحن روينا الحقيقة ..
لتكون عظةً للغافلين وشفاءً لصدور المؤمنين وغيظًا للكافرين والمنافقين
والحمد لله رب العالمين ...