الصفحة 26 من 220

أولًا / أننا ننكر هذه التفجيرات في أسواق المسلمين وبين السكان، كما بيّنا وبيّن إخواننا المجاهدون في مناسبات متعددة، ونتبرّأ منها، فإن المجاهدين إنما قاموا يجاهدون في سبيل الله لإعلاء كلمته وتحكيم شريعته، ونصر شعوبنا المسلمة المظلومة لا قتلها والعياذ بالله.

فليعلم جميعُ المسلمين أنه من المستحيل أن يقوم المجاهدون بمثل هذا العمل الدنيء، وهم الذين خرجوا للجهاد في سبيل الله للدفاع عن دين وأرض وعرض ودماء المسلمين التي يسفكها الصليبيون والمرتدون ويستبيحونها.

ثانيًا / إن المجاهدين لا يستهدفون إلا الجيش وقوات الأمن للدولة المرتدة والاستخبارات المسئولين مباشرة عن سفك دماء المستضعفين في سوات و وزيرستان وباجور ومهمند وخيبر وأوركزائي وغيرها. ولكن كثيرًا من وسائل الإعلام العميلة تتجاهل هذا وتروج للدعاية الأمريكية لتشويه سمعة المجاهدين.

ثالثًا / إن المجاهدين يختارون أهدافهم بكل عنايةٍ ودقةٍ، وتكون بعيدة كل البعد عن الأماكن التي يرتادها عوام الناس، كمركز قيادة الجيش الباكستاني ومقرات الاستخبارات العسكرية"آي إس آي"وثكنات تدريب القوات الخاصة لمكافحة الإرهاب.

رابعًا / إننا نعتقد أن مثل هذه التفجيرات هي من فعل أعداء الله الصليبيين وأوليائهم في الحكومة والاستخبارات، وهي جزءٌ من الحرب القذرة التي يمارسونها، كيف لا وهم الذين لا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة، ولا يراعون حُرْمةً، ولا تساوي دماءُ المسلمين عندهم شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت