الصفحة 140 من 220

وغيرهم للتدريب تتسع بسعة تلك الدول, وبفضل الله فقد وفق الله أميرنا الشيخ أسامة حفظه الله وإخوانه المجاهدين في ما كانوا يصبون إليه من عولمة فِكر الجهاد.

مراسل السحاب:

ما ردكم على القول بأن القاعدة فقدت الكثير من قياداتها وكوادرها, وهذا يؤثر تبعًا وبشكل سلبي على مسيرة الجماعة؟.

الشيخ مصطفى أبو اليزيد:

أولًا نُقرِّر أنه بفضل الله تعالى لم يُفقد من قيادة القاعدة إلا القليل, وقد أبقى الله من قيادات القاعدة من يسوء بوش وحكومته وعملاءه, ويكفي بقاء الشيخين الجليلين (الشيخ أسامة والشيخ أيمن) كغصة في حلق بوش يتجرّع مرارتها صباح مساء.

ثانيًا: فإن الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة لا يوقِفه استشهاد بعض الكوادر والقيادات أو سجنهم, بل على العكس فإن دماء الشهداء وصمود الأسارى يُحيي قلوب الآلاف من كوادر الأمّة ويدفعهم للالتحاق بصفوف المجاهدين, ونحن هنا نستقبل يوميًا كوادر جديدة من أبناء الأمّة كلها إقبالٌ وإقدامٌ على مقاتلة الكفار.

وأود أن أقرأ عليكم هنا ما جاء في"نيويورك تايم"بتاريخ 2 أبريل:

"قال المسؤولون في المخابرات الأمريكية إنّ قادةً جُدد ظهروا من داخل التنظيم عقِب وفاة أو اعتقال منفذي العمليات الذين أسّسوا القاعدة قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001, الشيء الذي فاجأ وأربك وكالات الاستخبارات الأمريكية بشأن قدرة التنظيم على إعادة بناء نفسه بعد الهجوم عليه بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية".

وخُلاصة القول: فإن طبيعة الحرب أن يكون هناك قتلى وجرحى من الطرفين, الحرب سِجال, ولله الحمد فإن قاعدة الجهاد تمتص الضربات وتملأ الفراغات التي تتركها تلك الكوادر.

أما بالنسبة للعدو, فقدْ فقدَ في هذه الحرب طيلة السنوات الخمس الماضية العديد من الكوادر واستقال العديد وأُقيل من منصبه العديد, وكان من آخرهم عرّاب هذه الحرب"رامسفيلد"هذه الإقالة التي لامست قِمّة الهرم العسكري الأمريكي والحمد لله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت