الصفحة 139 من 220

كما بينّا من قبل, فنحن ننطلق ونعمل من منطلق شرعي قائم على أوامر الله عز وجل وأوامر رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ولا نعمل من منطلق فلسفات وآراء وتصورات نظرية غير مقيدة بكتاب ولا بسنة.

فلا يخفى على كل مسلم أن بلاد المسلمين محتلة من مشرقها إلى مغربها, إمّا احتلالًا مباشِرًا من الكفار الأصليين أو احتلال غير مباشر بواسطة الحكام المرتدين عملاء الصليبيين.

وفي هذه الحالة فإن الجهاد لإخراج المحتلين يصير فرض عين على المسلمين كما أفتى بذلك العلماء العاملون, وإذا لم يستطع المسلمون الجهاد لضعفهم أو عجزهم؛ فيجب عليهم الإعداد والاستعداد للقيام بهذا الواجب, فهل إذا قمنا بهذا الواجب العيني يُقال عنّا أين برنامجكم وأين رؤيتكم!؟

وفي الواقع العملي إذا قام في كل بلدٍ من يكفي للقيام بالقِتال في سبيل الله فسيسقط الفرض عن الآخرين الذين سيقومون بالأعمال الواجبة الأخرى من دعوة, وتربية, وطِب, وهندسة, وغيرها.

فبرنامجنا الآن هو تحريض المسلمين في كل بلاد الإسلام على قِتال اليهود والصليبيين, فإذا سقط أئمة الكفر فسيسقط معهم أذنابهم وعملاؤهم وعندئذٍ ستقوم دولة الإسلام, والدليل الواقعي على ذلك إعلان قيام دولة الإسلام في العراق بفضل الله تعالى, ومِن قبل قيام دولة الإسلام في أفغانستان والتي ستعود قريبًا بإذن الله.

ثم إذا قامت دولة الإسلام؛ فالواجب على الأمّة الإسلامية جميعها المشاركة في تثبيت هذه الدولة ومدّها بكل ما تحتاجه من خبرات وكفاءات, والحمد لله فإن أمّة الإسلام فيها من الكفاءات والخبرات في جميع المجالات فيها ما يكفي للقيام بهذا الواجب.

مراسل السحاب:

يدّعي الكثير من الساسة والخبراء الإعلاميين أن قاعدة الجهاد أصبحت ضعيفة ولا تستطيع القيام بعمليات كُبرى على غِرار الحادي عشر من سبتمبر, وكذلك عدم القدرة على إقامة معسكرات كبيرة.

الشيخ مصطفى أبو اليزيد:

هؤلاء المتآمرون يتجاهلون أن خطّتنا كانت استدراج الأمريكان إلى حرب استنزاف خارج حدودها في أفغانستان والعراق وغيرهما, ولقد فُتِحت لنا جبهات حية في العراق وأفغانستان والجزائر والصومال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت