ليكن معلومًا أننا عندما نوجه انتقادنا ونصحنا لجماعة الإخوان فإننا نوجه للجماعة كشخصية اعتبارية لا للأفراد, فإن الأفراد ليسوا جميعًا على هذا الفكر بل عامتهم يحبون الجهاد والمجاهدين ونصرة هذا الدين, وننصح إخواننا المسلمين في كل الجماعات أن يتحرروا من قيود هذه التنظيمات المهادنة للحكومات العميلة المرتدة وأن يكون ولاؤهم لله ولرسوله وللمؤمنين.
مراسل السحاب:
وما هو موقفكم من المتراجعين من الجماعة الإسلامية الذين كتبوا كتبًا وأبحاثًا في أخطاء المجاهدين؟
الشيخ مصطفى أبو اليزيد:
أما الإخوة في الجماعة الإسلامية في مصر والذين تراجعوا عن مبادئهم وخانوا دماء الشهداء وتضحيات عشرات الآلاف من السجناء وأسرهم, فنقول لهم: اتقوا الله في أنفسكم, اتقوا الله في أنفسكم ولا تبطلوا أعمالكم, ولا تطعنوا الأمّة في أعز ما تملك.
وإن كان الله قد ابتلاكم بفتنة السجن والتعذيب, والسقوط تحت براثن النظام الطاغوتي المرتد في مصر فلا أقل من المحافظة على الحسنات والسعي لحسن الخاتمة, وكان الأفضل لكم السكوت والانزواء في بيوتكم, فيقال لكم كما قد قيل (تعب فاستراح) ولا يقال (طمع فخان) .
والشقي هو من يطعن في جهاد المجاهدين وينضم للطابور الخامس بعد أن وضحت الرايات وتمايزت الصفوف وبان لكل ذي عينين قرب زوال دولة الكفر والطغيان، واقتراب بزوغ فجر الإسلام بإذن الله تعالى.
ونذكِّركم بأميركم العالم المجاهد الشيخ عمر عبد الرحمن -فك الله أسره- وأنه واجب عليكم وعلى كل مسلم الجهاد لفكِّه وفك أسارى المسلمين المجاهدين.
مراسل السحاب:
هناك من يتهمكم بعدم وجود برنامج محدد أو رؤية واضحة للوصول لدولة الإسلام التي تنشدونها وكل همكم القتل والتفجير والتدمير فقط.
الشيخ مصطفى أبو اليزيد: