الصفحة 137 من 220

وإننا نرى أن جماعة الإخوان المسلمين قد وقعت في أخطاء فادحة، وبليات عظيمة, يجب علينا كناصحين لأمّتنا الغالية أن ننبهها ونوضح لها هذه الأخطاء حتى لا تقع فيها وهي تظن أنها تحسن صنعًا, وأنها تتبع جماعة إسلامية منضبطة بشرع الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, علينا أن ننبه امّتنا أن طريق الإخوان المسلمين طريق خاطئ ضال فلا تسلكوه، علينا أن ننبه الأمّة أن الإخوان قد وقعوا في أخطاء عقدية عديدة، مثل دخولهم المجالس الشركية ومداهنتهم الحكام المرتدين، بل واعتبارهم حكامًا شرعيين يجب طاعتهم ولا يجوز الخروج عليهم.

ثم إن البعض من هؤلاء الإخوان قد وقفوا في صف الطواغيت, في مواجهة شباب الأمّة المجاهدين، فها هم في أفغانستان دخلوا على ظهور دبابات الأمريكان, وفي العراق تحت مسمى الحزب الإسلامي، دخلوا مع الدبابات الأمريكية وهم الآن جزء من النظام الكافر المرتد, ولا حول ولا قوة إلا بالله!

مراسل السحاب:

ولكنهم يتعرضون للأسر والتعذيب ويقدمون التضحيات!؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد:

رغم كل التنازلات التي قدمها الإخوان ويقدمونها فإن النظام ما يزال ينكل بهم ويسجنهم ويرميهم بالاتهامات ولا حول ولا قوة إلا بالله, وما الاعتقالات الأخيرة منا ببعيد, فهل يقف الإخوان مرة مع أنفسهم ومع دينهم ومع ربهم ويدركون أن أعداء الإسلام لن يرضوا عنهم مهما ادعوا الاعتدال واللين!

هل يتخذ الإخوان القرار الصحيح ويعلنونها أن هذا النظام خارج عن الإسلام ويجب على كل مسلم العمل على القيام بخلعه بيده ولسانه وقلبه؟

هل يدرك الإخوان وخاصةً مرشدهم أن الدنيا زائلة وخير للإنسان أن يسجن أو يُقتل وهو يجهر بعدائه للطواغيت ويتبرأ من كفرهم وديموقراطياتهم بدلًا من أن يدخل السجن رغم مهادنته لهم؟

مراسل السحاب:

طيب هل كل الإخوان عندكم سواء؟ وهل انتقاداتكم هذه موجهة للكل؟

الشيخ مصطفى أبو اليزيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت