هذه السنة بإذن الله فتوحات وانتصارات وتمكين للإمارة الإسلامية في أفغانستان واندحار وهزيمة وخسائر متتالية للأمريكان بإذن الله، وما قاله مجرم البيت الأبيض الجديد أوباما عن الإستراتيجية الجديدة التي يريدها في أفغانستان وباكستان هذه الإستراتيجية قابلها المجاهدون بقول المؤمنين الصادقين لما سمعوا زيادة القوات الأجنبية زيادة القوات الأمريكية في أفغانستان قالوا كلمة المؤمنين الذين ذكرهم الله عز وجل في قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران173] فهم قد قالوا هذا القول قول المؤمنين، وهم بفضل الله المجاهدون في أفغانستان معنوياتهم عالية وهممهم عالية وقوية ومصرون على مواصلة الجهاد حتى النصر والفتح المبين بإذن الله تعالى. أما عن حجم مشاركاتنا في العمل في أفغانستان فالحمد لله نحن نشارك إخواننا مجاهدي الإمارة الإسلامية في كل المجالات في مجال العمليات العسكرية فإخواننا في أكثر الجبهات وأكثر المدن الأفغانية وهم يقاتلون جنبا إلى جنب مع إخوانهم من مجاهدي الإمارة الإسلامية وهذا كان له تأثير إيجابي معنوي كبير على معنويات المجاهدين في أفغانستان حيث شعروا أن هذا الجهاد جهاد الأمة الإسلامية كلها فكما تعرفون أن القاعدة تضم أخوة مجاهدين من جميع دول العالم حتى دول العالم الكافرة يأتي منها مجاهدون أيضا وما زال الشباب يتدفق على ساحات الجهاد وعلينا بفضل الله تعالى وينضمون إلى تنظيم القاعدة، بالرغم من كل محاولات الأعداء وقف وسد هذا الباب ولكن خيب الله سعيهم والحمد لله فهذه مشاركة في العمليات العسكرية، أيضا في مشاركة في التدريبات العسكرية فنحن عندنا معسكرات كثيرة مفتوحة في مناطق مختلفة وندرب فيها مجاهدي الإمارة الإسلامية وأيضا المجاهدين المهاجرين الذين يأتون من البلدان والحمد لله ندربهم على مختلف الأسلحة وأساليب القتال وأيضا نعدهم إعدادا إيمانيا عقائديا فكريا وهم بفضل الله تخرج الكثير من هذه المعسكرات وكانوا يحملون عقيدة التوحيد والجهاد وأيضا عقيدة الولاء والبراء التي يسميها الأعداء يعني فكر القاعدة وهي في الحقيقة فكر الإسلام ففكر الإسلام يشمل التوحيد والجهاد والولاء والبراء هذه هي عقائد الإسلام والمسلمين، فتخرج الكثير الذين يحملون هذه العقيدة وهذا ما يسوء الأمريكان فنبشرهم بما يسوؤهم فإن فكر القاعدة ينتشر بفضل الله تعالى وجميع شباب الأمة مقبل على هذا الفكر الذي هو كما قلنا فكر الإسلام وليس فكر القاعدة فقط، وأيضا هناك المشاركة في المجال الإعلامي وكما تعرفون الدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة السحاب في الإعلام نشر الإصدارات والأفلام المرئية والمسموعة وغيرها وأيضا في مجال المشورة مع إخواننا في قادة الطالبان قادة الإمارة الإسلامية فنحن نجلس معهم باستمرار