والأستاذ عبد الوهاب المصري
والأستاذ أبو إسلام المصري.
ومعهم بعض أولادهم.
رحمهم الله جميعا رحمة واسعة وتقبّلهم في الشهداء المرضيين وأسكنهم الفردوس الأعلى.
وإذ نعزي فيهم أهلهم وإخوانهم وأمتهم، ونهنّؤهم أيضا باستشهادهم وفوزهم إن شاء الله، نقول لأعداء الله المغضوب عليهم والضالين: لقد أبقى الله لكم ما يسوؤكم يا أعداء الله، والحربُ سجال، ولا سواء؛ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، والله مولانا ولا مولى لكم.
ولئن رحل أبو خباب فلقد ترك وراءه -بحمد الله ومنته- جيلا من النجباء ممن سيذيقكم سوء العذاب وينتقمون له ولإخوانه بعون الله، ولئن ذهبَ"خبيرٌ"فقد أبقى -بفضل الله- خلفه خبراء، ممن تدرّبوا وتتلمذوا على يديه عبر سنينَ من البذل والعطاء والصبر والمصابرة في سبيل الحق، فآتتْ الجهودُ أكلها وأينعتْ ثمارُها، وبات رضيًّا قريرَ العين.
وهل كانت غاية أبي خباب إلا الشهادة وأمنيتُهُ إلا مثلَ هذا الرحيل؟! وهو الذي بلغ من حرصه عليها وطلبه لها أنه طلبَ من قيادته مرارًا وألحّ في تنفيذ عملية استشهادية، شوقًا إلى الله وتوقًا إلى تلك المنازل العالية.
والله أكبر ولله الحمد.
قاعدة الجهاد
القيادة العامة / عنهم مصطفى أبو اليزيد
27 رجب 1429هـ
30 يوليو 2008م
المصدر: (مركز الفجر للإعلام)