الصفحة 106 من 220

بسم الله الرحمن الرحيم

قاعدة الجهاد

بيان بشأن استشهاد (ثلةٍ من الأبطال منهم الشيخ أبو خباب المصري) رحمهم الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

على طريقٍ لاحبٍ ونهج واضحٍ وجادّة سالكة لاتزال قوافل الشهداء تتوالي تغذّ السير إلى الميعاد، في صبرٍ ويقين وثباتٍ وأناةٍ، تأبى أن تحط الرحال إلا هنالك، حيث الرفيق الأعلى والأحبة محمدٌ وصحبهُ.

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ 169} فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {170} يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ {171} [آل عمران] .

ازدانت هذه القافلة هذه الأيام بكوكبة جديدة من السادات الأبطال نحسبهم ممن وفوا وقضوا نحبهم وأبلوا البلاء الحسن في طاعة الله والجهاد في سبيله، حُدُاؤهم: ما يصنعُ أعدائي بي؟ إن قتلى شهادة، وإن الشهادة أسمى وأغلى أمانينا، وإن التي تكرهون للتي تطلبون، ويا حبذا الجنة واقترابها طيبة وباردٌ شرابُها، ولو علم الملوك وأبناءُ الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف، ولو علم أعداؤنا ما نحن فيه من لذةٍ وأُنسٍ وسعادةٍ لماتوا كمدًا.

ولستُ أبالي حين أُقتَلُ مسلمًا * على أي جنبٍ كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلوٍ ممزعِ

من هؤلاء السادات الأبطال:

الأخ الكبير الأستاذ أبو خباب المصري.

والشيخ المجاهد المربّي أبو محمد إبراهيم بن أبي الفرج المصري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت