الصفحة 344 من 802

لله درك يا أسامة من مجاهد بعت الدنيا بالآخرة حملت السلاح والقرآن وكأن لسان حالك يقول:

معاذ الله أن أُلقي سلاحا وأملك طلقة تحت الزناد

وكما علِمنا أن الشيخ حفظه الله كان آخر من نزل من جبال تورا بورا تحت القصف في بداية الحرب الصليبية، بعد أن اطمأن على جميع الأخوة بأنهم نزلوا،

إنها الرحمة إنها القيادة الحكيمة التي تصلح لقيادة البشرية إلى بر الأمان والإيمان.

من أقوال الشيخ الأمير أسامة بن لادن:

"أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين وحتى تخرج جميعا لجيوش الكافرة من أرض محمد صلى الله عليه وسلم."نعم إنه أعظم قسم سمعته في هذه العصور المنحطة.

وقال مخاطبا الشعب الأمريكي في عهد كلينتون:

"شعب ترتفع أسهم رئيسه عندما يقتل الأبرياء , شعب عندما يرتكب رئيسه الفواحش العظيمة والكبائر تزيد شعبية هذا الرئيس, شعب منحط لا يفهم معنى للقيم أبدًا فمن واجبنا شرعًا أن نقاوم هذا الاحتلال بكل ما أوتينا من قوة ونعاقبه بنفس الطرق التي هو يستخدمها".

وأخيرا أختم بمقولة لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه قالها لأحد طلابه الصادقين وهو الربيع بن خثيم الثوري المتوفى قبل سنة 65هـ الملقب بأبي يزيد قال له ابن مسعود:

(( يا أبا يزيد .. لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، ولأوسع لك إلى جنبه، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت