سيحمل السلاح ويُعلن الجهاد ويؤسس المجموعات الجهادية وسرايا الإستشهاديين ويُعلن الحرب على أمريكا وأُوروبا واليهود والحكام المرتدين سيقاتل حتى يُظهره الله أو يموت شهيدا مقبلا غير مدبر.
وأزيدكم من الشعر بيتا أن الحسين سيكون في تنظيم القاعدة يحمل الولاء والبراء ومفاصلة الجاهلية بكل مؤسساتها.
الشيخ أسامة بن لادن فعل ما كان سيفعله سيدنا الحسين رضي الله عنه.
سبحان الله إن دين الله بكل زمان ومكان يُخرج رجالا لا يعرفون إلا الله همهم أن تعلوا راية العُقاب فوق كل أرض وتحت كل سماء.
وتسألوني لماذا أُحب أسامة بن لادن وهل يوجد مسلم صحيح الإيمان لا يُحب رجلا أعز الله به الدين ورفع الله به الأُمة ...
نعم أقولها وبكل اطمئنان لا يُحب أسامة إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق , لله درك يا أسامة لقد قبضت على دينك في زمن قل فيه القابضون على دينهم ونعلم بأن الجمر الذي كنت تمسكه وتقبض عليه بشدة قد أحرقك ولكنك لم ولن تدع الجمر حتى ولو قُتلت
لأنك تعلم أنك إن تركت الجمر تركت الدين فلله درك من مجاهد متواضع. لقد رفضت يا أسامة عيش الذل فقررت العيش بين الجبال كالنَسر الذي لا يُحلق إلا بين القِمم وكنت تردد قول الشاعر:
ومن لا يُحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر
أسامة بن لادن إن ذكرته ارتجف قلبك حبا له وشوقا إليه أما إن سمعت كلامه فإنك تتنغم في صوته بعد أن خرست الألسن ولم تنطق إلا بالباطل.
فديتك يا أسامة والقوافي سلاحي ضد أرباب الفسادِ