بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة , والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله مهجة قلبي ونور بصري الذي علمنا معنى الحب في الله وعلمنا من نحب ولماذا نحب وكيف نحب؟؟
أسامة بن لادن رجل قل نظيره في عصر الذل والهوان فهو مسلم موحد صاحب علم وجهاد في سبيل الله , رجل صادق مع الله محب لأُمته يغار على واقع المسلمين أيّما غيرة, يذكُر أهل فلسطين كثيرا ويتألم لواقعهم .. يبكي من أجلهم ويمرض الأيام حزنا على واقع الأمة , يلتفت إلى جزيرة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيرى الصليبيين قد سيطروا عليها يكاد قلبه يقف ليس حبا لها فقط ولكن هو يخشى أن يقصر في الجهاد فيسأله الله عن بلاد الحرمين.
أسامة بن لادن أبا عبد الله يذكرني بصحابي أُحبه كثيرا وكنيته أبو عبد الله سيد شباب أهل الجنة سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما. الحسين خرج لا يريد أن يبايع ظالما فخرج للجهاد في سبيل الله ,وأسامة بن لادن خرج لا يريد للكفر أن يسيطر على واقع أمة لا إله إلا الله فقرر الجهاد في سبيل الله , سيدنا الحسين خذلته الأمة بأبي هو وأُمي فقُتل شهيدا مقبلا غير مُدبر رحمه الله. أسامة بن لادن خذله أصحاب العمائم وأشباه العلماء لأنهم تمسكوا بالدنيا فهم لا يريدون أن يبتلوا حتى ولو بكلمة واحدة. سيدنا الحسين أول من ثار على الحاكم الذي عُين للخلافة تعيينا ليس عن طريق البيعة. فكيف لو كان سيدنا الحسين يعيش معنا في هذا العصر الجاهلي ورأى ردة الحكام وحكمهم بالكفر البواح ورأى احتلال الكفار لبلاد المسلمين تُرى ماذا ستراه يفعل؟؟؟