الملف الشخصي: العميل الثلاثي الأردني الذي قتل عملاء CIA
همام خليل أبو ملال البلوي,"العميل الثلاثي"الذي فجر سبعة عملاء CIA في أفغانستان, كان طبيبًا أردنيًّا وإسلاميًّا, اعتقدت السلطات أنها قد حولته للعمل ضد تنظيم القاعدة.
البلوي كان من الزرقاء نفس البلدة الأردنية التي كان منها أبو مصعب الزرقاوي, زعيم القاعدة في العراق السيئ السمعة الذي عذب جيش الولايات المتحدة وإدارة بوش حتى مقتله في 2006 بحملة إرهاب ألهمت المتشددين في جميع أنحاء العالم وجعلته المنافس في التأثير لأسامة بن لادن.
والبلوي الذي كان معروفًا أيضًا باسم همام خليل محمد توفي الأسبوع الماضي عن عمر 36 حينما فجر المتفجرات على معسكر قاعدة شابمان في خوست شرق أفغانستان في مهمة انتحارية.
وقد كان مسجونًا في الأردن بعد ما تم اعتقاله بسبب كفاحه حينما حاولت أجهزة مخابرات البلاد, دائرة المخابرات أو قسم المخابرات العام ( GID) تحويله إلى جاسوس.
و GID لديها علاقات عميقة مع CIA, وظهر البلوي كشخصية ذات أهمية كبيرة لمخابرات الولايات المتحدة, التي اعتقدت أنه يمكن استعماله في مطاردة شخصيات الإرهاب الإسلامي الأسوأ سمعة لما يسمى قيادة"تنظيم القاعدة الرئيسي".
ما يعرف عن ماضي البلوي قليل حتى الآن, ولكن اعتُقد بأن خلفيته التاريخية كطبيب يمكن أن تكون مفيدة في الوصول إلى أيمن الظواهري الطبيب المصري, الذي يوصف دائمًا بأنه معلّم بن لادن الروحي, ومع كونه نائبًا ولكن يعتقد بصورة كبيرة أنه يمارس السيطرة المتواصلة على القاعدة الرئيسية.
و في سبتمبر الماضي نشرت مجلة جهادية على الإنترنت مقابلة مع البلوي, وفقًا لموقع خدمة المراقبة, وهي مجموعة رصد الإرهاب التي تقرأ و تترجم الرسائل التي توجد في منتديات المتطرفين.