• تواصل تفجيرات بغداد
• الجدار العازل
• عملية الضابط الأمريكي نضال مالك حسن
• طائرة ديترويت واستهداف اليمن
• عملية خوست
• تبادل المقاتلين بين اليمن والصومال
• إرهاصات إعلان دولة إسلامية في الصومال
• القاعدة وطالبان ومؤتمر لندن
• تهديدات بن لادن
• فتاوى الانحراف
التحدي
كل الأحداث السابقة، بما فيها التوقف المفاجئ للحرب الحوثية، بالكاد وقعت في بضعة أسابيع! وكل واحدة منها تحتاج إلى مقالة أو اثنتين للوقوف على مضامينها وضبط إيقاعاتها وتداعياتها على المنطقة. ولعل المتابعين لها لاحظوا ما يشبه إشاعة لـ «فوبيا القاعدة» في هذه الأيام. فإذا كانت تداعيات 11 سبتمبر قد أشاعت «فوبيا الإسلام» في الغرب، ومهدت السبيل لاحتلال العراق وأفغانستان؛ فإن ما يجري هذه الأيام من استهداف لأكثر من منطقة عربية وإسلامية فضلا عن الإسلام ذاته هو تمهيد لاحتلالات من نوع جديد، وهجمات ضد الأمة والإسلام قادمة بصورة أشرس مما شهدناه في السنوات السابقة. فالغرب الذي لم يعتد تقبُّل المقاومة أو الجهاد أو التمرد عليه هو اليوم واقع تحت أقصى درجات الاستفزاز والمهانة بفعل إخفاقاته الكبرى في ساحات المواجهة بدء من باكستان وأفغانستان مرورا في الصومال واليمن وانتهاء بالعراق وفلسطين.
ففي العراق باتت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها والحكومة الصفوية الحاكمة تدرك، بمرارة، أن الأمن لم يعد سوى مهزلة مع استمرار تهاوي رموز السلطة بالجملة من وزارات ومؤسسات لم تعد قادرة على حماية نفسها ولا نزلائها أو موظفيها رغم كل الإجراءات الأمنية والحواجز والجهود الاستخبارية. فماذا يبقى من الدولة أو السلطة بعد كل الضربات التي تلقتها؟ وماذا ستفعل وهي تعلم علم اليقين أنها موضع استهداف لضربات قادمة لم تخف القاعدة