يقرأ سورة ق على المنبر يوم الجمعة، وقرأ مرة سورة تبارك، وكان يصلي بسورتي الجمعة والمنافقون، فلو كانت صلاته وخطبته بعد الزوال لكان هناك ظل يستظل به بعد انصرافه [1] .
وأما حديث الدارقطني فعبد الله بن سيدان هو المطرودي قال البخاري: لا يتابع على حديثه اهـ يعني هذا الحديث، وضعفه العقيلي وساق له هذا الحديث وضعفه ابن الجوزي، وقال ابن عدي في الكامل: هو شبه مجهول، ونقل ابن حجر في اللسان عن اللالكائي قوله: مجهول لا خير فيه، وقال الزيلعي في نصب الراية: [وأما حديث عبد الله بن سيدان - وذكر حديث الجمعة - فهو حديث ضعيف، قال النووي في الخلاصة: [اتفقوا على ضعف ابن سيدان] [2] .
(1) نيل الأوطار3/ 260.
(2) نصب الراية 2/ 195.