الصفحة 41 من 45

وقال الإمام البغوي في تفسير قوله تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم) [1] قال:"قيل: بحسن الصورة وقيل: الرجال باللحى، والنساء بالذوائب".اهـ [2]

وقال ابن الملقن:"حلق اللحية .. هجنة، وشهرة، وتشبيه بالنساء، فهو كجب الذكر".اهـ [الإعلام بفوائد عمدة الأحكام 1/ 711] .

وقال أحمد بن محمد بن الصديق:"ومن عجيب ما ظهر في (هذا) الوقت تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال، فالشاب يتخنث ويحلق وجهه كل صباح، ويدلكه ويلمعه بالأدهان والسوائل المعدة لذلك كما يفعل النساء".اهـ [3]

وقال العلامة محمد الشنقيطي رحمه الله:"أعظم الفوارق الظاهرة بين الرجل والمرأة هي اللحية".اهـ [أضواء البيان 4/ 56] .

وقال الشيخ الألباني رحمه الله:"ولا يخفى أن في حلق الرجل لحيته - التي ميزه الله بها على المرأة - أكبر تشبه بها".اهـ [4]

وقال ابن عمي الشيخ أحمد بن حجر البنعلي:"الكبيرة الثامنة والستون: تشبه الرجال بالنساء .. قد فشى في هذا العصر تشبه الكثيرين من الشباب بالفتيات .. فترى الشباب يحلق اللحية والشارب تشبهًا بالمرأة أو الفتاة".اهـ [مجموعة ابن حجر آل بو طامي البنعلي 3/ 322] .

وقال الزهراني في نونيته:

حلقوا اللحى وتخنفسوا وتخنثوا ... وتمايلوا كتمايل النشوانِ ...

خابوا وخاب فعالهم من معشر ... ضاهوا شباب الغرب والرومانِ

وقال أيضًا:

أما الكثير من الرجال فإنهم ... حلقوا اللحى جهرًا بلا نكران

(1) الإسراء: 70.

(2) وهكذا نقل أهل التفسير كـ؛ أبي حيان، القرطبي، ابن الجوزي، الألوسي، الشوكاني، صديق حسن خان، ومحمد أمين الشنقيطي ..

(3) - مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية لأحمد الصديق ص127.

(4) -انظر: (آداب الزفاف في السنة المطهرة) (ص:122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت