وقال الإمام البغوي في تفسير قوله تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم) [1] قال:"قيل: بحسن الصورة وقيل: الرجال باللحى، والنساء بالذوائب".اهـ [2]
وقال ابن الملقن:"حلق اللحية .. هجنة، وشهرة، وتشبيه بالنساء، فهو كجب الذكر".اهـ [الإعلام بفوائد عمدة الأحكام 1/ 711] .
وقال أحمد بن محمد بن الصديق:"ومن عجيب ما ظهر في (هذا) الوقت تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال، فالشاب يتخنث ويحلق وجهه كل صباح، ويدلكه ويلمعه بالأدهان والسوائل المعدة لذلك كما يفعل النساء".اهـ [3]
وقال العلامة محمد الشنقيطي رحمه الله:"أعظم الفوارق الظاهرة بين الرجل والمرأة هي اللحية".اهـ [أضواء البيان 4/ 56] .
وقال الشيخ الألباني رحمه الله:"ولا يخفى أن في حلق الرجل لحيته - التي ميزه الله بها على المرأة - أكبر تشبه بها".اهـ [4]
وقال ابن عمي الشيخ أحمد بن حجر البنعلي:"الكبيرة الثامنة والستون: تشبه الرجال بالنساء .. قد فشى في هذا العصر تشبه الكثيرين من الشباب بالفتيات .. فترى الشباب يحلق اللحية والشارب تشبهًا بالمرأة أو الفتاة".اهـ [مجموعة ابن حجر آل بو طامي البنعلي 3/ 322] .
وقال الزهراني في نونيته:
حلقوا اللحى وتخنفسوا وتخنثوا ... وتمايلوا كتمايل النشوانِ ...
خابوا وخاب فعالهم من معشر ... ضاهوا شباب الغرب والرومانِ
وقال أيضًا:
أما الكثير من الرجال فإنهم ... حلقوا اللحى جهرًا بلا نكران
(1) الإسراء: 70.
(2) وهكذا نقل أهل التفسير كـ؛ أبي حيان، القرطبي، ابن الجوزي، الألوسي، الشوكاني، صديق حسن خان، ومحمد أمين الشنقيطي ..
(3) - مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البرية لأحمد الصديق ص127.
(4) -انظر: (آداب الزفاف في السنة المطهرة) (ص:122) .