الصفحة 41 من 238

فقمن") ، (أن يستجاب لكم"رواه مسلم) ، (وله عن أبي هريرة رضي الله عنه:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره") ، (ثم يرفع رأسه مكبرًا قائمًا) ، (على صدور قدميه معتمدًا) ، (على ركبتيه) ، (لحديث وائل) ، (إلا أن يشق لكبر أو مرض أو ضعف) ، (ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى إلا في تكبيرة الإحرام، والاستفتاح ولو لم يأت به في الأولى) ،

ـــــــــــــــــــــــــــــ

فقمن") حري، (أن يستجاب لكم"رواه مسلم) عمومه يقتضي أن لا بأس أن يدعو في هذا السجود1 (وله عن أبي هريرة رضي الله عنه:"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره) يدعو بهذا الدعاء. يفيد ما تقدم أنه لا بأس بالدعاء في هذا الموطن."

(ثم يرفع رأسه مكبرًا قائمًا) يعني إلى الركعة الثانية (على صدور قدميه معتمدًا) بيديه (على ركبتيه) وكون نهوضه منها على صدور القدمين وكونه متعمدًا.. كل سنة فعلية (لحديث وائل) ابن حجر2.

(إلا أن يشق لكبر أو مرض أو ضعف) أن سهل ذلك عليه فهو سنة وإن شق فيزول الندب في حقه تركًا وبعدًا عن المشقة.

(ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى إلا في تكبيرة الإحرام، والاستفتاح ولو لم يأت به في الأولى) أما الاستعاذة فالرواية الأخرى عن أحمد أنه يستعيذ لك قراءة، وهذا القول فيه قوة هذا الذي ذكر الشيخ هنا.

1 قلت: بل مندوب"أكثروا ...".

2 وفيه:"وإذا نهض نهض على ركبتيه واعتمد على فخذيه"رواه أبو داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت