الصفحة 242 من 286

وقوله أيضًا:

تزجى أغن كأن إبرة روقه ... قلم أصاب من الدواة مدادها1

وقول عنترة:

وخلا الذباب بها فليس ببارح ... غردا كفعل الشارب المترنم

هزجًا يحك ذراعه بذراعه ... قدح المكب على الزناد الأجذم2

وقول الحسين بن مطير الأسدي:

في عيش في معروفه بعد موته ... كما كان بعد السيل مجراه مرتعا

وقال الطرماح:

يبدو وتضمره البلاد كأنه ... سيف على شرف يسل ويغمد

وقول أبي الحسن التهامي:

والصبح قد غمر النجوم كأنه ... سيل طغى فطفا على النوار

وقول ابي العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان:

والخل كالماء يبدي لي ضمائره ... مع الصفاء ويخفيها مع الكدر

1 الأغن: الذي في صوته غنة أبرته: طرفه روته: قرنه.

2 هزجا: مسرعا مداركا صوته والمكب: المقبل على الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت