فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 609

اُسْتُصْغِرَ وَلَمْ يُؤْذَن لَهُ فِي الْقِتَال يَوْمَئِذٍ كَالْبَرَاءِ وَابْن عُمَر وَكَذَلِكَ أَنَس، فَقَدْ رَوَى أَحْمَد بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ: هَلْ شَهِدْت بَدْرًا؟ فَقَالَ: وَأَيْنَ أَغِيب عَنْ بَدْر، وَكَأَنَّهُ كَانَ حِينَئِذٍ فِي خِدْمَة النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا ثَبَتَ عَنْهُ، لِأَنَّهُ خَدَمَهُ عَشْر سِنِينَ).

قال ابن سعد رحمه الله في الطبقات الكبرى (2/ 12) : (وخرج في ثلثمائة رجل وخمسة نفر، كان المهاجرون منهم أربعة وسبعين رجلًا، وسائرهم من الأنصار، وثمانية تخلفوا لعلّة، ضرب لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهامهم وأجورهم، ثلاثة من المهاجرين: عثمان بن عفان خلفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأته رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت مريضة فأقام عليها حتى ماتت، وطلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بعثهما يتحسّسان خبر العير، وخمسة من الأنصار: أبو لبابة بن عبد المنذر خلفه على المدينة، وعاصم بن عدي العجلاني خلفه على أهل العالية، والحارث بن حاطب العمري ردّه من الروحاء إلى بني عمرو بن عوف لشيء بلغه عنهم، والحارث بن الصمة كسر بالروحاء، وخوات بن جبير كسر أيضًا، فهؤلاء ثمانية لا اختلاف فيهم عندنا، وكلهم مستوجب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت