الجواب: نقول يهون على كل أحد إذا لم يخف الله أن يبهت ويفتري ويكذب والناس لا يُعطون بدعواهم فلا بد من البينة ونحن لا نرى معك شيء ما هو إلا البهتان وليس في مؤلفات الشيخ وأتباعه ما تتعلق به ولا ما تأنس به فما هو إلا الافتراء والنقل من المفتري.
الذي يمنعه الوهابية يا أفاك رفع الصوت بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان كما يفعله أهل الأمصار فهذا ينكرونه لأنه مبتدع محدث في القرن الخامس والسادس.
ومشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سرًا وجهرًا يستحبونها ويوجبونها في الصلاة ويرون أنها من جملة أركانها كما في الأصول الثلاثة وغيرها.
أما أن يقتلوا المصلي عليه فسبحان الله ما أيسر البهتان عندك وما أسرعك إليه وما أجرأك عليه ومن الذي يصدقك في هذا؟
ثم قال الملحد: ثم صرحوا بأن الربابة في بيت الخاطئة أي الزانية أقل إثمًا ممن ينادي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في المنابر كما صرحوا وقالوا: عصاي هذه خير من محمد لأنها ينتفع بها في قتل الحية وأما محمد فقد مات ولم يبق فيه نفع أصلًا وإنما هو طارش وقد مضى والطارش هو المراسلة في لغة الشرق فهذا هو أكبر استنقاص وتخفيض لقدره الرفيع إذا لم يكن سبًا عند الله وعند كافة المسلمين ومن سب نبيًا فقد تأبد كفره ولا تقبل توبته شرعًا كما ذكرنا وغير ذلك راجع ما صرحوا به في تآليفهم.
الجواب: أما قوله: عصاي هذه خير من محمد فقد تقدم الكلام على هذه الفرية من كلام الشيخ عبد الله بن الشيخ بن محمد بن عبد الوهاب.
وهنا أنقل كلام الشيخ سليمان بن سحمان من كتابه"الأسنة الحداد في رد شبهات علوي الحداد"ليتبين للقارىء أن هذا الدابة الخبيثة ينقل عن هؤلاء الطغاة أعداء التوحيد وأهله:
قال الشيخ سليمان رحمه الله: فصل ثم قال الملحد: ومن ذلك أنه كان يتنقص النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا بعبارات مختلفة منها قوله: إنه طارش بمعنى أن غاية أمره أنه كالطارش الذي يرسَل إلى أناس في أمر فيبلغهم إياه ثم ينصرف ومنها قوله: إني نظرت في قصة الحديبية فوجدت فيها كذا وكذا كذبه إلى غير ذلك مما يشبه هذا على أن أتباعه يفعلون