وابو الفرج هو أحمد سلامة (مبروك) , أما عثمان فهو الاسم الحركي لـ ( ... ) , بحسب محاضر التحقيقات. وهم من كان يصفهم المحققون بأنهم من كان يتلقى الافراد. يستقبلك الاول, ثم يعطيك للثاني الى ان تصل في النهاية الى الدكتور. والاستقبال كان يتم في السعودية حيث كان في الغالب المُستقبل هو أبو الفرج, ثم يُنقل الى باكستان حيث كان المُستقبل هو عثمان, بعد ذلك يصل الدور الى الدكتور على أساس انه الأمير والمبايعة تتم عليه. والغريب هنا انهم لم يكونوا يشيرون في التحقيق الى دور الدكتور الآخر (سيد إمام, على رغم أنه أمير جماعة الجهاد) , وربما لم يقابلوه أصلًا. منهم من حضر له دورة شرعية على أساس انه عالم فقط ولم يعرف انه الأمير.
وعلى هذا الأساس, جمع النظام المعتقلين كلهم في تنظيم واحد, على رغم عدم وجود اسلحة معهم. وحكمت على بعضهم بالإعدام أمام محاكم عسكرية. كانوا في البداية حوالي الف متهم, ثم صاروا تقريبًا الى نحو 800 وأُطلقت على قضيتهم اسم (طلائع الفتح) . الإخوة في الهرم والجيزة كانوا عاملين مجلة اسمها (الفتح) أو (طلائع الفتح) . والاخوة في الاسكندرية كانوا بقيادة اخ سلفي اسمه احمد عشوش وكانوا يُطلقون على انفسهم (طلائع السلفية) . والدولة هي التي اطلقت عليهم اسم (طلائع الفتح) . وليس صحيحًا ان هناك تنظيمًا بهذا الإسم.
هاني السباعي
وقصة (جماعة الجهاد) (3)
••هاني السباعي يكشف قصة انتقال (إمارة الجهاد) من سيّد إمام الى الظواهري.
••تفاصيل محاولتي الوحدة بين (الجهاد) و (الجماعة الإسلامية) في باكستان والسودان. . . وأسباب فشلهما
بدأ ضرب السياحة في 1992 وكانت قضية رفعت المحجوب في نهايتها تقريبًا أمام القضاء. حضرت أول قضية اعتداء في قضية السياحة أمام نيابة أمن الدولة. كان هناك