-نقلت استخبارات المدينة إلى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - أن جمعًا كبيرًا من بني ثعلبة ومحارب تجمعوا، يريدون الإغارة على أطراف المدينة، فندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسلمين، وخرج في أربعمائة وخمسين مقاتلًا ما بين راكب وراجل، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان. [الرحيق] .
-سرية بشير بن سعد الأنصاري إلى يمن وجَبار أرض لغطفان، وقيل: لفَزَارَة وعُذْرَة في ثلاثمائة من المسلمين، للقاء جمع كبير تجمعوا للإغارة على أطراف المدينة، فساروا الليل وكمنوا النهار، فلما بلغهم مسير بشير هربوا، وأصاب بشير نعما كثيرة، وأسر رجلين، فقدم بهما المدينة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلما. [الرحيق] .
-الإغارة في سرايا الرسول - صلى الله عليه وسلم:
-بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سعدًا بن أبي وقاص في عشرين رجلا يعترضون عيرًا لقريش، وعهد إليه ألا يجاوز الخرار، فخرجوا مشاة يكمنون بالنهار، ويسيرون بالليل، حتى بلغوا الخرار صبيحة خمس، فوجدوا العير قد مرت بالأمس. [الرحيق] .
-نقلت استخبارات المدينة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد بدر أن بني سليم وبني غَطَفَان تحشد قواتها لغزو المدينة، فباغتهم النبي - صلى الله عليه وسلم - في مائتي راكب في عقر دارهم، وبلغ إلى منازلهم في موضع يقال له: الكُدْر. ففر بنو سليم، وتركوا في الوادي خمسمائة بعير استولى عليها جيش المدينة. [الرحيق] .
-نقلت استخبارات المدينة أن طلحة وسلمة ابني خويلد قد سارا في قومهما ومن أطاعهما يدعون بني أسد بن خزيمة إلى حرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فسارع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بعث سرية قوامها مائة وخمسون مقاتلًا من المهاجرين والأنصار، وأمر عليهم أبا سلمة، وعقد له لواء، وباغت أبو سلمة بني أسد بن خزيمة في ديارهم قبل أن يقوموا بغارتهم، فتشتتوا في الأمر، وأصاب المسلمون إبلا وشاء لهم فاستاقوها، وعادوا إلى المدينة سالمين غانمين لم يلقوا حربًا. [الرحيق] .
-تحركت سرية محمد بن مسلمة ثلاثين راكبًا إلى القرطاء بناحية ضَرِيَّة بالبَكَرات من أرض نجد، إلى بطن بني بكر بن كلاب. فلما أغارت عليهم هربوا، فاستاق المسلمون نعما وشاء. [الرحيق] ، وفي المنتظم: وأمره أن يشن عليهم الغارة فسار الليل وكمن النهار وأغار عليهم فقتل نفرًا منهم.
-بنو لحيان هم الذين كانوا قد غدروا بعشرة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرَّجِيع، وتسببوا في إعدامهم، ولكن لما كانت ديارهم متوغلة في الحجاز إلى حدود مكة. والتارات الشديدة قائمة بين المسلمين وقريش والأعراب، لم يكن يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يتوغل في البلاد بمقربة من العدو الأكبر، فلما تخاذلت الأحزاب، واستوهنت عزائمهم، واستكانوا للظروف الراهنة إلى حد ما، رأى أن الوقت قد آن لأن يأخذ من بني لحيان ثأر أصحابه المقتولين بالرجيع، فخرج إليهم في مائتين من أصحابه، وأظهر أنه يريد الشام، ثم أسرع السير حتى انتهى إلى بطن غُرَان حيث كان مصاب أصحابه، فترحم عليهم ودعا لهم، وسمعت به بنو لحيان فهربوا في رؤوس الجبال، فلم يقدر منهم على أحد، فأقام يومين بأرضهم، وبعث السرايا، فلم يقدروا عليهم. [الرحيق] .
-سرية أبى عُبيدة بن الجراح إلى ذي القَصَّة، فساروا ليلتَهم مُشاةً، ووافَوْهَا مع الصُّبْح، فأغَارُوا عليهم، فأعجزوهم هربًا في الجبال، وغنموا نَعَما وشاء. [الزاد وابن سعد] .
-سرية على بن أبي طالب إلى بني سعد بن بكر بفَدَك، وذلك أنه بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن بها جمعًا يريدون أن يمدوا اليهود، فبعث إليهم عليًا في مائتي رجل، وكان يسير الليل ويكمن النهار، فأصاب عينًا لهم، فأقر أنهم بعثوه إلى خيبر يعرضون عليهم نصرتهم على أن يجعلوا لهم تمر خيبر، ودل العين على موضع تجمع بني سعد، فأغار عليهم علي، فأخذ خمسمائة بعير وألفي شاة، وهربت بنو سعد بالظُّعنُ، وكان رئيسهم وَبَر بن عُلَيْم. [الرحيق] .
-سرية أبي بكر الصديق أو زيد بن حارثة إلى وادي القرى، كان بطن من فَزَارة يريد اغتيال النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر الصديق. قال سَلَمَة بن الأكْوَع: وخرجت معه حتى إذا صلينا الصبح أمرنا فشننا الغارة. [الرحيق] .