وهو أبرز أشكال الوساوس، وهو مرض مستقل بذاته، و قد يبلغ بصاحبه درجة من درجات الجنون بل أخطرها.
وغالبًا ما ينشأ هذا المرض في البيئة التي توارثت قيمة العرض اجتماعيًا دون الالتزام الشرعي في العلاقات الاجتماعية. فلا ينشأ المرض في البيئة التي يحكمها الشرع مثل البيئة الإسلامية. ولذلك تجد أن العلاقة الزوجية في البيئة الاجتماعية الإسلامية تقوم ومعها أسباب حمايتها من هذا المرض. فهي قائمة على الثقة والاطمئنان إلى الزوجة. كما إنها قائمة على إحساس المرأة بمسؤليتها الأصلية في حماية نفسها، وذلك في إطار الحدود الشرعية المنزلة وحسب الطاقة البشرية في مسؤلية الزوج عن عفاف زوجته.
ومنه النهي عن مفاجئه النساء بالليل ...
وسنه إبلاغ النساء بقدوم الرجال بعد الغزو ..