الصفحة 115 من 276

ووفقا لقاعده اثبات الأصل و التوازن"في تفسير المرض"الخلل""

يكون الأصل هو ظاهرة القبض والبسط و دليلها قول الله عز و جل {و الله يقبض ويبسط و إليه ترجعون} فالنفس دائرة بين القبض و البسط و الإدمان هو إحداث الانبساط كحالة عارضة مصطنعة في النفس.

لأن التفسير النفسي للإدمان هو إحداث حالة الانبساط النفسي المصطنع (المرض) ، وبناء على التوازن بين القبص والبسط (الأصل) كان لابد من إحداث نوع من القبض ليستمر التوازن بين القبض والبسط بعد إحداث البسط بالإدمان. فالمدمن يتدخل بإدمانه لإطالة حالة البسط النفسي وهو لا يدرى أنه لابد له من أن يعيش بعد هذا الانبساط حالة انقباض يُقهر عليها، وهي الحالة التي يكون عليها المدمن في حالة فقدان ماده الادمان لتكون حالة الإنقباض الناشئة عن الانبساط المصطنع (الإدمان) هي الخوف و الحزن و الإنطواء و ما يترتب على هذه العناصر من آثار نفسية و عصبية. وبذلك يتبين لنا من خلال هذا المثال مفهوم التوازن الذي يقوم عليه الكيان الإنساني، ومعنى الخلل المؤثر في هذا التوازن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت