خامسا: إغراق تركستان الشرقية بالمهاجرين الصينيين وإحتلالهم في أماكن سكن وعمل أهل البلد الأصليين.
سادسا: القيام بتنفيذ المتفجرات النووية في الأراضي التركستانية مما نتج عنه إفساد البيئة بالسموم ونشر الأمراض بين أفراد الشعب التركساني.
سابعا: إجبار أفراد الشعب التركستاني المسلم على تنفيذ سياسة تحديد النسل, وممارسة أقصى العقوبات مع المخالفين لهذه السياسة.
ثامنا: تشجيع الزواج بين التركستانيين والصينيين.
إذا أردت المزيد من البيان فراجع إلى البحوث التالية للأخ توختي ئاخون ئه ركين:
(1 ـ تركستان الشرقية تئن تحت قبضة الاستعمار الصيني البغيض. 2 ـ البلد الإسلامي المنسي. 3 ـ التهجير الصيني)
* وأخيرًا إلى مسك الختام:
قال الله عز من قائل: (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفكسم ولكم فيها ما تدعون. نزلًا من غفور رحيم. ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين) صدق الله العظيم.
وقال عليه الصلاة والسلام: (طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة طار إليها يبتغي الموت مظانه .. ) الحديث.
اللهم يا أرحم الراحمين يا بديع السموات والأرض نسألك بأسمائك الحسنة وصفاتك العلى وباسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت بأنا نشهد أنك أنت الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، أن تجعلنا ممن ينصر دينكم وتلهمنا الصبر والثبات والصدق والإخلاص والقبول.
اللهم اقبلنا في جندك واجعلنا من قليل الآخرين واحشرنا في زمرة جبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا ..
أيها الإخوة الأحباب: هذا بلاغ جهدت فيه أن أدعو لما أعتقد أن فيه نصرة دين رب العالمين، فالحق والصواب الذي فيه من الله تعالى لا يهدي للخير إلا هو، وما كان فيه من زلل فمن الشيطان ونفسي القاصرة وهو عليّ رَدّ واستغفر الله العظيم وأتوب إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه الفقير إلى رحمة الله
عمر عبد الحكيم (أبو مصعب السوري)
ليلة 27 رجب لعام 1420هـ
الموافق لشهر نوفمبر 1999م